الصفحة 12 من 15

أم أن العقربةَ العمياء دواؤها النعال، والرافضةُ أخبث من العقرب، واستئصال المرض الخطير أسلمُ من أول الأمر خشيةَ استفحالِه، فبمجرد تملُّكِ شيعة العراق زمامَ الحكم سيثأرون من أهل السنة إذا ما استبدوا بالأمر والنهي وهكذا دأبُ الجبان إذا خلا بفريسته؟

أم أن هذه اللعبة باتت قديمةً سَئِمَها أبناءُ السنة من كثرة اللَّعِب عليها، ومَلُّوا هذا الوتر الخدّاع، فهم يعرفون حقَّ المعرفة أن اللعبةَ الديمقراطيةَ إِبَرُ"مورفين"يُحْقَنُ بها أبناء السنة ثم يستيقظون وقد طُرِدوا خارجَ الحَلْبَة، ... هذا من الناحية العملية، ناهيك عن الناحية الشرعية التي تَحْكم على الديمقراطية -بالمعنى الغربي- بأنها طاغوتٌ عصري مرذول.

أم أن الشيعة تآمروا مع المحتل وسهلوا له الدخول وهم الآن عباده المأمورون، والدروع التي يتقي بها، والعصي التي يضرب بها، وهم عيونهم في كل مكان ... عيون للأمريكان ... وقد دخلوا إلى المراكز الحساسة، وجاؤوا بثوب الشرطة والحفاظ على المواطن، فأرادوا خديعةَ الناس لأن الناس البسطاء تنخدع بسرعة وتميل إلى الجيش والشرطة لأنها اعتادت أن يكونا مصدر أمانهم وعِزَّتِهم، بل نشر الرافضة في"الإنترنت"أنهم يُفَضِّلون دخول أمريكا إلى العراق! لماذا يا تُرى؟ لأنهم يعرفون كيف يلعبون على الحبلين.

وما ثورةُ الصدرِ إلا ظِفْرٌ مُحَدَّب لم تتقاطع مصالحه مع مصالح كبار طواغيتهم فكان مآله القص والتشذيب، وطالما جعجع"الصدر"داعيًا إلى الحلول السلمية، فأين إخراجه للمحتل أو حتى سعيه؟ هذا فضلًا عن أن جيش"صدام"وإن كان جيشًا بعثيًا بلا عقيدة دينية إلا أن جيش المهدي وأمثاله جيوش عقائدية طائفية تمهد للأعور الدجال.

11)أليس إشعال الحرب الطائفية من مقاصد أمريكة في العراق، فكيف يسعى"الزرقاوي"إليها وهي هدف أمريكي؟

أم أن أمريكا تخشى كثيرًا من إشعال حربٍ طائفيةٍ لأن هذا يعني أنها لن يكون لها قَدَمٌ في الساحة وستُمْنى بالهزيمة النكراء؛ لذا تراها تسعى جاهدةً أن تُلْبِس الشيعةَ لَبوسَ الجيش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت