الصفحة 13 من 31

شكل (1) المصدر: أطلس تاريخ العالم القديم والمعاصر، (2004 م) المكتبة الجامعية، نابلس.

احترام المسلمين لليهود في صدر الإسلام والتعامل معهم بعد أن أتاح لهم الحياة في المجتمع مع المسلمين.

نستدل من بشارة أشعياء 21/ 13 - 17 بحدوث معركة بدر الكبرى، من قول أشعياء بعد ذكر حدث الهجرة في مدة سنة كسنة الأجير يفنى كل مجد قيدار وبقية عدد قسي أبطال بني قيدار تقل، وقيدار كما يشير الباحثين إلى أنه أحد أولاد إسماعيل عليه السلام. كما جاء في سفر التكوين 25/ 13، وأن أبناءه هم أهل مكة.

فنستنتج من النص التالي:

-أشار النص لمعركة بدر الكبرى التي تحدث بعد سنة من الهجرة.

-حدد النص وقت وقوع معركة بدر الكبرى، بعد سنة من هجرة [العطشان .. والهارب]

-تنبأ النص بنتيجة معركة بدر الكبرى بين الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصناديد قريش وهزيمتهم بفناء مجد قيدار [في مدة سنة كسنة الأجير يفنى كل مجد قيدار] وقد قُتل سبعون من قادة و صناديد قريش يوم بدر وهو دليل على انتصار هذا النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - على قومه (لأن الرب تكلم) ولأن رسالة هذا النبي من عند الله، وتنتشر دعوة هذا النبى وينتصر لأن هذا أمر الله

-وصف الأسلحة التي كانت، وهي القسي والسيوف، و ذلك من خلال الإشارة إلى هروبهم من السيف المسلول وأن قسي أبطال قيدار ستقل بعد المعركة الفاصلة بين الحق والباطل. [وبقية عدد قسي أبطال بني قيدار تقل]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت