[يفنى مجد قيدار] - لقد حدثت معركة بدر الكبرى وقد نصر الله سبحانه وتعالى فيها الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - بعد مرور سنة أي في السنة الثانية من الهجرة والتي استخدم حدثها تقويمًا يؤرخ لما بعدها، وكانت بداية فناء أمجاد قيدار واعتناقهم للإسلام فيما بعد.
-أن المتكلم في النبوءة هو الرب في نص أشعياء، وهو الآمر أهل تيماء بمناصرة العطشان والهارب، مما يدل على أن كلا الشخصين من الأبرار والأخيار وأهل الحق والإيمان، قال الله تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} [1] .
(1) سورة الأنعام آية: 20.