المستقنع متن في مذهب أحمد، ومثله متن أبي شجاع رواية في مذهب الشافعي، وحافظهما فقيه مبتدئ بقول واحد، يعني من الطهارة إلى القضاء والشهادات.
فهذه أليست فنونًا مباركة يعتد بها، وكلها دائرة حول الكتاب والسنة، وسيطالع الطالب شروحها المهدية، وحواشيها الرصينة؟! إلا إذا كان الشيخ، قد فهم الفنون شيئًا آخر ... من نحو ما مثل به .. الأزياء، وزراعة البقدونس والآثار، وتكسير الحطب، واللبس الأشوري!!! إن هذا لشئ عجيب!!
وظلم ذوي القربي أشد مضاضةً على المرء من وقع الحسام المهنَّدِ
هـ- قوله (المواد الى أضافوها) لم يضف الفقهاء، ولا صناع المتون، هذا الادعاء عليهم .. (كعلم الآثار والجغرافيا، وعلم الأزياء، وفن زراعة البقدونس، وجمع الحطب ... وأنزه الشيخ عائض من السخرية المقيتة بعلماء أجلة كتبوا هذه المتون، وشُرحت بالمئات وتلقاها طلاب المذاهب بالقبول والتوقير، ولم ينازعوا بها الكتاب والسنة، بل إذا ذهبت لشروحها وحواشيها، رأيتها ملأى بالأدلة والأحاديث مما يدل على حسن قصدهم، وجميل طبيعتهم، وأنهم كتبوها كالمفاتيح تسهيلًا للطلاب، وتقريبًا للعلوم، وليس إسقامًا أو إشغالًا!!.
والعلمُ في حفظ المتون وإنها للطالب الشواف خير فلاحِ
يحلو بها لب الذكي ويهتدي لمعارف الوحيين بالافصاحِ
و- دعوى أنها (لإ سقام العقل) لم أقف ولم أسمع، ولم أطالع، ولم أرى من نص في كتب التراجم والسير والتواريخ، أن عالمًا سقم من ألفية العراقي، أو أرداه مختصر القدوري، وأورث له الشبهات، أو تكدر من متن في البلاغة، أو حلت به عاهة من متنن الزاد او مختصر خليل أو غيرها من المتون الصحيحة!! لكن اشتهر ذلك عن كتب المنحرفين،