حـ- اتهام الحفاظ بأنهم آلات تسجيل، مشغولون عن الكتاب والسنِة!! ما مصداقية هذا الكلام؟! وأين مجاله على أرض الواقع؟!؟! ما عرفنا حفاظ المتون إلا أساتذة في التفسير وعلوم القرآن، وشرح الأحاديث، التي تدني من الكتاب والسنة.!!
وما أجمل أن نحظى بآلات التسجيل، في زمان الكمبيوتر، وانحطاط الهمم، وتدهور العزائم، الذي بات الحفاظ الطلبة فيه، معتمدين على الموسوعات، ويعزفون عن الحفظ والجد السابق!!
طـ- ادعاؤه أن الشناقطة لم يقدموا للعالم الاسلامي فقها للنصوص، أو مشروعًا تجديديًا للدين .. وكأنهم آلات تسجيل فقط ... !!
وهذه جهالة فادحة بواقع المغرب الإسلامي وأعلامه الكبار، أمثال محمد الأمين الشنقيطي صاحب الأضواء، وقد تقدم ذكره، والآخر شارح النسائي واسمه محمد المختار الجكني الشنقيطي
وشيخنا المتقن العلامة محمد ولد الحسن ددو الشنقيطي، والشيخ محمد بن أحمد فال، ناظم العلوم، والشيخ العلامة محمد سالم ولد عدود، والشيخ العالم الزاهد محمد المختار الشنقيطي المدرس في المسجد النبوي، وقبلهم صاحب كوثر المعاني الدراري الشيخ محمد الخضر بن مايأبي الشنقيطي، دفين المدينة المنورة، وشقيقه صاحب (زاد المسلم) محمد حبيب الله بن مايأبي، والشيخ المختار ابن بونا صاحب (الاحمرار) المستدركة عل ألفية ابن مالك.
وأما كونهم لم يقدموا فقهًا للنصوص، فهذه دعوى عارية عن الدليل، لأنك لم تطالع كتبهم ولا شروحاتهم، وربما ينقلب عليك السؤال .. ماذا قدمتم أنتم من الفقه الجديد للنصوص؟!