ولماذا يتهم الحفاظ جزاهم الله خيرًا بالتقصير في الفهم .. ؟! ألأنهم حفظوا وقصرنا! أم نشطوا ورقدنا؟!
الفهم للنصوص مسئولية كل العلماء في سائر أقطار الأمة (الشام، ومصر، والعراق والجزيرة، والمغرب وباكستان وتركيا، وأفريقيا السمراء .. وغيرها ... )
ويتمحض هذا الفقه الجديد للنصوص والمسائل المستجدة، عبر المجالس الفقهية، ومجامع الفقه الإسلامي.
وقولك (المشروع التجديدي) ، مسئولية الجميع أيضًا، وأنت من أكثر العلماء حضورًا في الفضائيات، وأسفارًا للدعوة .. فما هو مشروعكم التجديدي أنت وزملاؤك الفضائيون؟!
لابد أن تفكر بجدية في ذلك!! وأما الشناقطة، فذرهم في محفوظاتهم، فلا قنوات يملكون، ولا قصور يسكنون!! يكفيهم عزًا، جلدهم العلمي، وبحثهم الفقهي، ونظمهم الذهبي، الذين تجاوز العلوم الشرعية إلى العلوم الطبيعية!!
وكوننا لم نطلع على كتبهم، أو نحضر دروسهم، ونرى بلادهم، لا نستعجل الحكم عليهم، ونسفه طريقتهم، ونطالبهم بالمشروع التجديدي!!!
لقد جئت شيئًا فريًا بهذا المسلك!!!
كدعواك كل يدعي صحة العقلَِ ومن ذا الذي يدرىَ بما فيه من جهلِ؟!
وتمثيل الشيخ عائض بالشيخين، الألباني وابن سعدي، تقدمت الإشارة إليه، وأن الألباني غير معتد به في الفقه عند جمهرة النجديين لغلبة الحديث عليه، وعدم اطلاعه على أصول الفقه، ولكن فاق أقرانه بالتمكن الحديثي رحمه الله ..
كذا يقول مخالفوه، ويتهمه بعضهم بالتساهل في التصحيح، مع أنني وقد تربيت على كتبه، رحمه الله أثبت في مقالةلي (فقه الشيخ الألباني رحمه الله) وأنه أسدّ من كثير