وقال الحافظ مغلطاي في"الإكمال"3/ 239:
"وفي"التاريخ الأوسط"للبخاري: حديثه ليس بشيء. ووثقه مسلمة".
وقال الحافظ في"التقريب":
"صدوق يخطئ، أفرط فيه عبدان".
الطريق الرابع، الليث بن سعد:
أخرجه البخاري في"القراءة خلف الإمام" (69) ، والبيهقي في"القراءة خلف الإمام" (318) ، عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك، وابن حبان (1843) من طريق يزيد بن هارون، والبيهقي في"القراءة خلف الإمام" (319) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير، ثلاثتهم عن الليث، عن ابن شهاب، عن ابن أكيمة، عن أبي هريرة، أنه قال:
"صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة جهر فيها فلما قضى صلاته قال: من قرأ معي؟ قال رجل: أنا قال: إني أقول ما لي أنازع القرآن؟"
وأخرجه الخطيب في"الفصل"1/ 291 من طريق يحيى بن يحيى بن بكر، عن الليث بن سعد به، وفيه"فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أقول مالي أنازع القرآن. قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه رسول الله بالقراءة من الصلوات حين سمعوا ذلك منه".
وقال الخطيب:
"روى يحيى بن عبد الله بن بكير المصري، عن الليث بن سعد هذا الحديث فأورد منه المسند فقط، وهو إلى قوله:"مالي أنازع القرآن"، ولم يزد على ذلك".
الطريق الخامس، عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج:
أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (2796) ، وأحمد 2/ 285، والبيهقي في"القراءة خلف الإمام" (320) من طريق ابن جريج قال: أخبرني ابن شهاب قال: سمعت ابن أكيمة، يقول: قال أبو هريرة: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة يجهر فيها ثم سلم، فأقبل على الناس فقال: هل قرأ معي أحد منكم آنفا؟ قالوا: نعم يا رسول الله قال: إني أقول مالي أنازع القرآن"."