فهرس الكتاب
عبد العزيز، عن أبي سهيل، عن عون، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تكفيك قراءة الإمام خافت أو جهر".
وقال الدارقطني:
"عاصم ليس بالقوي، ورفعه وهم".
وقال أيضا:
"قال أبو موسى: قلت: لأحمد بن حنبل: في حديث ابن عباس هذا في القراءة؟، فقال: هكذا منكر".
قلت: عاصم بن عبد العزيز، قال البخاري في"التاريخ الكبير"6/ 493:
"فيه نظر".
ويُنظر أيضا"الضعفاء"3/ 338 للعقيلي، و"تهذيب التهذيب"5/ 46.
وقال أبو زرعة، والنسائي، والدارقطني: ليس بالقوي، يُنظر"أسئلة البرذعي لأبي زرعة"2/ 389 و"الميزان"2/ 353
وقال ابن حبان في"المجروحين"2/ 129:
"كان ممن يخطئ كثيرا فبطل الاحتجاج به إذا انفرد".
وقال البيهقي:
"أخبرنا أبو عبد الله الحافظ فيما قرئ عليه قال: عاصم بن عبد العزيز الأشجعي الغالب على حديثه الوهم والخطأ قال: وقال أبو علي الحسين بن علي الحافظ: عون بن عبد الله هو عندي ابن عبد الله بن عتبة لم يسمع من ابن عباس شيئا وهو عندي وهم، فقد روي عن ابن عباس بخلافه وروى بإسناد مظلم عن المسيب بن شريك عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس مرفوعا، وهو إن سلم محمد قبل المسيب فلا يسلم منه، فإنه ضعيف ولا من الحسن بن عمارة فإنه متروك، وروى بإسناد آخر مجهول عن نهشل بن سعيد عن الضحاك عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أما تكتفون بقراءتي؟ إن الإمام ضامن للصلاة"ولسنا نقبل رواية المجهولين، ثم هو منقطع الضحاك لم يلق ابن عباس".
وأما حديث أبي سعيد الخدري:
فأخرجه ابن عدي في"الكامل"1/ 524، ومن طريقه البيهقي في"القراءة خلف الإمام" (438) حدثنا محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث المكتب، حدثنا إسماعيل بن عمرو، وحدثنا الحسن بن صالح، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: