فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 194

"أبطأ عبادة بن الصامت عن صلاة الصبح، فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة، فصلى أبو نعيم بالناس، وأقبل عبادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبي نعيم، وأبو نعيم يجهر بالقراءة، فجعل عبادة يقرأ بأم القرآن، فلما انصرف قلت لعبادة: سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر، قال: أجل، صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة، قال: فالتبست عليه القراءة، فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال:"هل تقرؤون إذا جهرت بالقراءة؟ فقال بعضنا: إنا نصنع ذلك. قال: فلا، وأنا أقول: ما لي ينازعنى القرآن! فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن"."

وقال الدارقطني:

"كلهم ثقات".

وأخرجه النسائي (920) ، وفي"الكبرى" (994) أخبرنا هشام بن عمار، عن صدقة، عن زيد بن واقد، عن حرام بن حكيم، عن نافع بن محمود بن ربيعة، عن عبادة بن الصامت، قال:

"صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة فقال: لا يقرأن أحد منكم إذا جهرت بالقراءة إلا بأم القرآن".

وأخرجه الدارقطني 2/ 101، والبيهقي 2/ 165، والضياء في"المختارة" (421) وقرنا بحرام مكحولا.

وقال الدارقطني:

"هذا إسناد حسن ورجاله ثقات كلهم".

وقال البيهقي:

"الحديث صحيح".

وأخرجه البخاري في"القراءة خلف الإمام" (35) ، وفي"خلق أفعال العباد" (ص 106) عن صدقة بن خالد، حدثنا زيد بن واقد، عن حرام بن حكيم، ومكحول، عن ابن ربيعة الأنصاري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت