= وأخرجه ابن أبي حاتم في"التفسير" (8102) من طريق عمرو بن أبي قيس، وابن وضاح في"البدع والنهي عنها" (75) من طريق سعيد بن زيد، كلاهما عن عاصم به.
وعند ابن وضاح فيه زيادة.
وأخرجه أحمد 1/ 465 حدثنا أسود بن عامر، والحاكم 2/ 318 من طريق أحمد بن عبد الجبار، كلاهما عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم به.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (11110) ، والحاكم 2/ 239، وابن بطة في"الإبانة الكبرى" (126) من طريق أحمد بن يونس، والمروزي في"السنة" (12) ، والآجري في"الشريعة" (11) عن أبي هشام الرفاعي، كلاهما عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم،
عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود.
وقال الحاكم:
"هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"وأقره الذهبي.
وأخرجه ابن بطة في"الإبانة الكبرى" (128) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال: حدثنا أبو عوانة، وأبو بكر بن عياش، وحماد بن زيد، قالوا: حدثنا عاصم، عن زر، عن عبد الله.
والحماني: حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث.
وأخرجه البزار (1694) حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا محمد بن خازم، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله.
وهذا إسناد على شرط الشيخين، أبو موسى هو محمد بن المثنى.
وأخرجه البزار (1865) حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري، عن أبيه، عن منذر الثوري، عن الربيع بن خثيم، عن عبد الله بن مسعود.
وهذا إسناد على شرط البخاري.
وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله:
أخرجه ابن ماجه (11) ، وأحمد 3/ 397، وعبد بن حميد (1141) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (16) ، وابن نصر في"السنة" (13) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (8101) ، والآجري في"الشريعة" (13) ، وابن بطة في"الإبانة الكبرى" (129) من طريق أبي خالد الأحمر، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر، قال:
"كنا جلوسا عند النبي r فخط خطا هكذا أمامه، فقال: هذا سبيل الله. وخطين عن يمينه، وخطين عن شماله قال: هذه سبيل الشيطان. ثم وضع يده في الخط الأوسط، ثم تلا هذه الآية: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل، فتفرق بكم عن سبيله ذلكم، وصاكم به لعلكم تتقون} [الأنعام: 153] ".
وإسناده ضعيف من أجل مجالد بن سعيد، وأخرجه ابن نصر في"السنة" (14) حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا حفص بن غياث، عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس به.
وأخرجه اللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد" (95) من طريق أبي هشام الرفاعي، حدثنا حفص، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر به، وفيه زيادة.