فهرس الكتاب
تعليق الشيخ الألباني: صحيح ـ وانظر السلسلة الصحيحة/2066.
ورواه النسائي والحاكم في المستدرك عن عائشة، وقال الشيخ الألباني: (صحيح) ، وانظر الحديث /4693 في صحيح الجامع الصغير وزيادته.
50 / الْقَاهِرُ سبحانه وتعالى
قوله سبحانه وتعالى:
(وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) (الأنعام/18)
)وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ (( الأنعام/61)
51 / اللَّطِيفُ سبحانه وتعالى
52 / الْخَبِيرُ سبحانه وتعالى
قوله سبحانه وتعالى:
(لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (الانعام/103)
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ) (الحج/63)
(يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَاتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ) (لقمان/16)
(وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا) (الاحزاب/34)
(أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (الملك/14)
ومن السنة النبوية
روى ابن حبان في صحيحه / 7066 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع حدثنا محمد بن عبد الله العصار حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني عبد الله بن كثير أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة يقول:
سمعت عائشة قالت: ألا أحدثكم عني وعن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قلنا: بلى
قالت: لما كان ليلتي انقلب صلى الله عليه وسلم فوضع نعليه عن رجليه ووضع رداءه وبسط طرف إزاره على فراشه فلم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدت ثم انتعل رويدا وأخذ رداءه رويدا ثم فتح الباب فخرج وأجافه رويدا فجعلت درعي في رأسي ثم تقنعت بإزاري فانطلقت في إثره حتى أتى البقيع فرفع يديه ثلاث مرات فأطال القيام ثم انحرف فانحرفت فأسرع فأسرعت فهرول فهرولت فأحضر فأحضرت فسبقته فدخلت فليس إلا أن اضطجعت دخل فقال: (ما لك يا عائشة) ؟ قلت: لا شيء
قال: (لتخبرني أو ليخبرني اللطيف الخبير)
قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي فأخبرته الخبر قال: (أنت السواد الذي رأيت أمامي) ؟ قلت: نعم، قالت: فلهز في صدري لهزة أوجعتني ثم قال: (أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله؟!)
قالت: فقلت: مهما يكتم الناس فقد علمه الله!
قال: (فإن جبريل - صلوات الله عليه - أتاني حين رأيت ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك فناداني فأخفى منك فأجبته فأخفيته منك وظننت أنك قد رقدت وكرهت أن أوقظك وخشيت أن تستوحشي فأمرني أن آتي أهل البقيع فأستغفر لهم)
قلت: كيف يا رسول الله؟
قال: (قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين المسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وإنا - إن شاء الله - بكم لاحقون) .