فهرس الكتاب
قال الشيخ الألباني: (حسن)
رواه الحاكم في المستدرك عن ابن مسعود، وابن عدي في الكامل عن عبد الله بن جعفر، وانظر الحديث /1779 في صحيح الجامع الصغير وزيادته.
وهو في السلسلة الصحيحة /1638: (لا تكونوا أعوانا للشيطان على أخيكم. إنه لا ينبغي للإمام إذا انتهى إليه حد إلا أن يقيمه، إن الله عفو يحب العفو،(وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم، والله غفور رحيم ) ) .
أخرجه أحمد (1/ 438) والحاكم (4/ 382 - 383) والبيهقي (8/ 331) من طريق يحيى الجابر سمعت أبا ماجدة يقول:"كنت قاعدا مع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فقال: إني لأذكر أول رجل قطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتى بسارق فأمر بقطعه، فكأنما أسف وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله كأنك كرهت قطعه؟ قال: وما يمنعني؟! لا تكونوا ... الخ"
وقال الحاكم:"صحيح الإسناد". وسكت عنه الذهبي وما يحسن ذلك منه، فإذا أورد أبا ماجدة هذا في"الميزان"وقال:"لا يعرف، وقال النسائي: منكر الحديث، وقال البخاري: ضعيف". لكن الحديث عندي حسن، فإن جله قد ثبت مفرقا في أحاديث، فقوله:"لا تكونوا أعوانا للشيطان على أخيكم"، أخرجه البخاري عن أبي هريرة. انظر"المشكاة" (2621) . وقوله:"إنه لا ينبغي ..."، يشهد له حديث ابن عمرو"تعافوا الحدود بينكم ..."وهو مخرج في"المشكاة" (3568) . وحديث العفو، ويشهد له حديث عائشة"قولي اللهم إنك عفو تحب العفو ...". وهو في المشكاة (2091) . وذكر له السيوطي شاهدا آخر من رواية
ابن عدي عن عبد الله بن جعفر.
67 / الْغَفُورُ سبحانه وتعالى
قوله سبحانه وتعالى:
(فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (البقرة/192) .
(لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ) (البقرة/225) .
(وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (يونس/107) .
(نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الحجر/49) .
(ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ) (الحج/60) .
(وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ) (فاطر/28) .
(لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) (فاطر/30) .
ومن السنة النبوية
(رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور) .
رواه ابن ماجة عن ابن عمر.
قال الشيخ الألباني: (صحيح) ، وانظر الحديث /3486 في صحيح الجامع الصغير وزياده.
(قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم) .
رواه الشيخان والامام احمد في المسند والترمذي والنسائي وابن ماجة عن ابن عمر وأبي بكر.
قال الشيخ الألباني: (صحيح) ، وانظر الحديث /4400 في صحيح الجامع الصغير وزياده.
(لو أن العباد لم يذنبوا لخلق الله خلقا يذنبون ثم يستغفرون ثم يغفر لهم وهو الغفور الرحيم) .
رواه الحاكم في المستدرك عن ابن عمرو.