فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 156

قال الشيخ شعيب الارناؤوط 14/ 443: إسناده صحيح.

وأخرجه مسلم (269) ، وأبو داود (25) ، وأبو يعلى (6483) ، وابن خزيمة (67) ، وابن حبان (1415) ، والحاكم 1/ 185 - 186، والبيهقي 1/ 97، والبغوي (191) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن الجارود (33) ، وأبو عوانة 1/ 194، والحاكم 1/ 185 - 186 من طريق سليمان بن بلال، وأبو عوانة 1/ 194 من طريق محمد بن جعفر، كلاهما عن العلاء بن عبد الرحمن، به.

وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (2715) . وانظر تتمة شواهده هناك.

روى الامام احمد في المسند / 11809 - عن أبي سعيد قال: غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا له: لو قومت لنا سعرنا، قال: (إن الله هو المقوم، أو المسعر، إني لأرجو أن أفارقكم، وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة، في مال ولا نفس) .

قال الشيخ شعيب الارناؤوط 18/ 328: حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم: وهو الواسطي، والجريري: وهو سعيد بن إياس قد اختلط، وسماع الواسطي منه بعد اختلاطه، لأن علي بن عاصم لم يدرك أيوب السختياني، وقد قال أبو داود: كل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبدي.

وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (5952) عن محمد بن محمد التمار، عن أبي معن الرقاشي، والخطيب في"تاريخه"9/ 451 عن الحسن بن أبي طالب، عن يوسف بن عمر القواس، عن يحيى بن محمد بن صاعد، عن عبد الله بن خالد بن يزيد اللؤلؤي، كلاهما (يعني الرقاشي واللؤلؤي) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، عن الجريري، به.

قلنا: وهذه متابعة جيدة لعاصم بن علي الواسطي، لأن عبد الأعلى سمع من الجريري قبل اختلاطه، ولكننا لم نقع على ترجمة شيخ الطبراني ولا شيخ الخطيب.

وأخرجه ابن ماجه (2201) عن محمد بن زياد: وهو الزيادي، عن عبد الأعلى: وهو ابن عبد الأعلى السامي، عن سعيد: وهو ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: قال: غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: لو قومت يا رسول الله، قال:"إني لأرجو أن أفارقكم ولا يطلبني أحد منكم بمظلمة ظلمته". وهذا إسناد يحتمل التحسين. محمد بن زياد: وهو الزيادي. روى له البخاري متابعة، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال: ربما أخطأ، وضعفه ابن منده، وقال ابن حجر: صدوق يخطئ. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، وسعيد بن أبي عروبة اختلط، ولكن سماع عبد الأعلى منه قبل اختلاطه.

وأخرجه بنحوه أبو يعلى (1354) عن زهير بن حرب، عن معلى بن منصور، عن عبد العزيز بن محمد، عن داود بن صالح، عن أبيه، عن أبي سعيد، قال: قدم نبطي من الشام بثلاثين حمل شعير وتمر في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسعر، يعني هذا بدرهم بمد النبي صلى الله عليه وسلم، وليس في الناس يومئذ طعام غيره، فشكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاء السعر، فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ألا لألقين الله تبارك وتعالى قبل أن أعطي أحدا من مال أحد بغير طيب نفسه"، وإسناده حسن.

ويشهد له حديث أبي هريرة، سلف 2/ 337، ولفظه: أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: سعر، فقال:"إن الله يرفع ويخفض، ولكني لأرجو أن ألقى الله عز وجل وليس لأحد عندي مظلمة"، وإسناده حسن.

وآخر من حديث أنس بن مالك، سيرد 3/ 156، ولفظه: غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، لو سعرت؟ فقال: إن الله هو الخالق القابض، الباسط، الرازق، المسعر، وإني لأرجو أن ألقى الله ولا يطلبني أحد بمظلمة ظلمتها إياه في دم ولا مال". وإسناده صحيح على شرط مسلم. ?ھ"

وفي مجمع الزوائد ومنبع الفوائد / أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي4/ 99 - الحديث6467 - عن أبي سعيد قال: (غلا السعر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا له: لو قومت لنا سعرنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت