الله ... الرحمن ... الرحيم ... العليم ... الحكيم ... الكريم ... العظيم ... الحليم
القيوم ... الأكرم ... السلام ... التواب ... الرب ... الوهاب ... الاله ... القريب
السميع ... المجيب ... الواسع ... العزيز ... الشاكر ... القاهر ... الآخر ... الظاهر
الكبير ... الخبير ... القدير ... البصير ... الغفور ... الشكور ... الغفار ... القهار
الجبار ... المتكبر ... المصور ... البر ... المقتدر ... الباري ... العلي ... الغني
الولي ... القوي ... الحي ... الحميد ... المجيد ... الودود ... الصمد ... الأحد
الواحد ... الأول ... الأعلى ... المتعال ... الخالق ... الخلاق ... الرزاق ... الحق
اللطيف ... الرؤوف ... العفو ... الفتاح ... المتين ... المبين ... المؤمن ... المهيمن
الباطن ... القدوس ... الملك ... المليك ... الأكبر ... الأعز ... السيد ... السبوح
الوتر ... المحسان [1] ... الجميل ... الرفيق ... المُسّعر ... القابض ... الباسط ... الشافي
المعطى ... المقدم ... المؤخر ... الدهر
قال الحافظ في فتح الباري: (وقد قال الغزالي في(شرح الأسماء) له: لا أعرف أحدا من العلماء عني بطلب أسماء وجمعها سوى رجل من حفاظ المغرب يقال له علي بن حزم فإنه قال: صح عندي قريب من ثمانين اسما يشتمل عليها كتاب الله والصحاح من الأخبار، فلتطلب البقية من الأخبار الصحيحة.
قال الغزالي: وأظنه لم يبلغه الحديث يعني الذي أخرجه الترمذي أو بلغه فاستضعف إسناده، قلت: الثاني هو مراده، فإنه ذكر نحو ذلك في (المحلى) .). إھ [2]
قلت: ذكر ابن حزم في تتبعه للأسماء (الدهر) وهو اسم جامد (غير مشتق أي اسم علم بلا وصف) لا يصح تسمية الله تعالى به لان أسماءه تعالى أعلام وأوصاف، وقد عده ابن حزم من الأسماء الحسنى، لأنه يرى أن جميع الأسماء الحسنى جامدة لا تتضمن معنى كما نص على ذلك في كتابه (الفصل في الملل والأهواء والنحل) فقال: (وصح بهذا البرهان الواضح أنه لا يدل حينئذ عليم على علم ولا قدير على قدرة ولا حي على حياة، وهكذا في سائر ذلك وإنما قلنا بالعلم والقدرة والقوة والعزة بنصوص أخر يجب الطاعة لها والقول بها) ، ثم قال: (فإن قالوا أن الله هو المؤمن قلنا لهم نعم هو المؤمن المهيمن المصور فأسماؤه بذلك أعلام لا مشتقة من صفات محمولة فيه عز وجل تعالى الله عن ذلك إلا ما كان مسمى له عز وجل لفعل فعله فهذا ظاهر كالخالق والمصور) .إھ [3]
(1) كذا في نسختين من المحلى، الأولى بتحقيق الأستاذ محمد منير الدمشقي، طبع إدارة الطباعة المنيرية عام 1352 هـ، والثانية بتحقيق الأستاذ الشيخ احمد محمد شاكر طبع دار إحياء التراث العربي 1422 هـ)، إلا أن الحافظ العسقلاني قال في تلخيص الحبير 4/ 424: (وقال القرطبي في شرح الأسماء الحسنى له: العجب من ابن حزم , ذكر من الأسماء الحسنى نيفا وثمانين فقط , والله يقول: {ما فرطنا في الكتاب من شيء} [الأنعام/38] , ثم ساق ما ذكره ابن حزم) إهـ، قلت: ثم ذكر اسم المحسن بدل المحسان، ولم أجد في النسخ التي بين يدي من (المحلى) ذكر (المحسن) ، فاقتضى التنبيه.
(2) فتح الباري / العسقلاني 11/ 220.
(3) الفصل في الملل والأهواء والنحل / فصل - الكلام في سميع بصير وفي قديم - 2/ 109 وما بعدها.