فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 156

جواد ماجد واحد عطائي كلام وعذابي كلام إنما أمري لشيء إذا أردته أن أقول له كن فيكون.) قال الشيخ الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب - الحديث 1000: (حديث منكر) .

قال ابن عبد البر في الاستيعاب في معرفة الأصحاب: (عمرو بن عمير: مختلف فيه فيقال عمرو بن عمير كما ذكرنا ويقال عامر بن عمير، ويقال عمارة بن عمير، ويقال عمرو بن بلال، ويقال عمرو الأنصاري، وهذا الاختلاف كله في حديث واحد قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:(وجدت ربي ماجدا كريما أعطاني مع كل رجل من السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب أعطاني مع كل واحد منهم سبعين ألفا فقلت: يا رب أمتي لا تسع هذا. فقال: أكملهم لك من الأعراب) وهو حديث في إسناده اضطراب.) إهـ

14: الواجد

روى الامام احمد في المسند / 21369 - وقال أبو ذر: (إن الله عز وجل يقول: يا عبادي، كلكم مذنب إلا من أنا عافيته، فذكر نحوه إلا أنه قال، ذلك بأني جواد واجد ماجد، إنما عطائي كلام) .

قال محققه الشيخ الارناؤوط وآخرون: (صحيح مرفوعا كما سلف برقم(21367) ، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر -وهو ابن حوشب-، وهو هنا موقوف.

وأخرجه أبو عوانة في البر والصلة كما في"إتحاف المهرة"14/ 164 من طريق أبي صالح كاتب الليث ومنصور بن أبي مزاحم، كلاهما عن عبد الحميد ابن بهرام، بهذا الإسناد لكن الحافظ ساقه ضمن الطرق المرفوعة، ولم يشر إلى أنه موقوف.) ?ھ

(إن الله تعالى يقول: يا عبادي! كلكم مذنب إلا من عافيت؛ فاستغفروني أغفر لكم، وكلكم فقير إلا من أغنيت، إني جواد ماجد واجد؛ أفعل ما أشاء، عطائي كلام، وعذابي كلام؛ إذا أردت شيئًا فإنما أقول له: كن فيكون) . قال الشيخ الألباني في سلسلة الاحاديث الضعيفة - الحديث /5375: (ضعيف، أخرجه أحمد(5/ 177) من طريق شهر عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي ذر رضي الله عنه مرفوعًا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لسوء حفظ شهر - وهو ابن حوشب -، وقال في"التقريب":"صدوق، كثير الإرسال والأوهام".

وقد كان الداعي إلى تخريجه: أنني سافرت سفرة اضطرارية إلى الإمارات العربية، فكنت في دعوة غداء عند بعض المحبين في الله في (أبو ظبي) يوم الجمعة 9 محرم سنة 1402 هـ، وفي المجلس شاب يماني سلفي يدعى بـ (عبد الماجد) ، فسأل أحد الحاضرين: هل (الماجد) من أسماء الله تعالى؟ فقلت: لا أعلمه إلا في رواية الترمذي للحديث الصحيح المتفق عليه عن أبي هريرة: (إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مئة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة) ، فزاد الترمذي فيه سرد الأسماء، وفيها هذا الاسم (الماجد) ! لكن العلماء ضعفوا هذه الزيادة، وهي في (المشكاة) (2288) ، مع بيان ضعفها.) إهـ

15: السخي، النظيف

(إن الله جميل يحب الجمال، سخي يحب السخاء، نظيف يحب النظافة، فاكْسحُوا أَفنيتَكم) . قال الشيخ الألباني في سلسلة الاحاديث الضعيفة - الحديث /7086 -: (منكر، أخرجه ابن عدي في"الكامل"(5/ 292) عن ابن عمر.)

وانظر حديث رقم: 1596 في ضعيف الجامع للألباني.

(إن الله تعالى طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة كريم يحب الكرم جواد يحب الجود فنظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود) رواه الترمذي عن سعد.

قال الشيخ الألباني في ضعيف الجامع: (ضعيف) وانظر حديث رقم: 1616.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت