أكسوتنيها وقد قلت في حُلَّة عطارد [1] ما قلت؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لم أكسكها لتلبسها» فكساها عمر أخًا له مشركًا بمكة [2] .
الشرح:
الحديث فيه تحريم لبس الحرير لرجال ومن لبسه في الدنيا فإنه لا يلبسه في الآخرة.
والحديث فيه تواضع النبي - صلى الله عليه وسلم - في لباسه.
والحديث فيه استحباب لبس الثياب المباحة والتجمّل للناس ولا سيما في يوم الجمعة.
الحديث الرابع عشر
قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أنه كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى [3] .
التخريج:
الحديث رواه مالك في الموطأ برواية محمد بن الحسن برقم (70) وبراوية أبي مصعب برقم (583) وأخرجه الشافعي برقم (1/ 231) وعبد الرزاق برقم (5753) والبيهقي برقم (3/ 278) من طريق مالك.
الشرح:
الحديث فيه استحباب الاغتسال يوم العيد قبل الخروج إلى المصلى ويلبس أحسن ثيابه.
الحديث الخامس عشر
قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرض زكاة الفطر على الناس صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير على كل حر وعبد ذكر أو أنثى من المسلمين [4] .
الحديث السادس عشر
قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرض زكاة الفطر على الناس صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير [5] .
الحديث السابع عشر
قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع أن ابن عمر كان يبعث بزكاة الفطر إلى الذي تُجمع عنده قبل الفطِر بيومين أو ثلاثة [6] .
(1) (عطارد) : هو ابن حاجب بن زرارة بن عدي التميمي الدارمي وفد في بني تميم وأسلم وحسن أسلامه.
(2) رواه مالك والبخاري ومسلم.
(3) رواه مالك وهو حديث موقوف صحيح.
(4) رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
(5) رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
(6) رواه مالك والبخاري ومسلم.