ومجلات، وأفلام وصور وروايات؟ المهم الشهوة وتلبية رغبات النفس، المهم إعجاب الآخرين بي، إنه شعور بالنقص، وعبادة للهوى والشهوة، حتى رضيتِ أن تكوني من بنات الهوى والمعاكسات، بل ربما وصل الأمر أن تكوني جارية كالمجاري كل يقضي فيها وطره وشهوته؟! أيتها الغافلة: لماذا هذا التهور واللامبالاة، أهو الجهل وعدم العلم، أم هو عدم الخوف من الله وموت الضمير، أم هي المراهقة وخفة العقل وطيش الشباب، أم هو الشعور بالنقص وضعف الشخصية؟ ألا تشعرين بالأسى وتأنيب الضمير، ألا تشعرين بالألم والحزن، اختفيت عن أعين الأبوين، فهل اختفيت عن عين الجبار الذي يغار، ألا تخافين من الله أن ينتقم من جرأتك عليه؟!!!
عجبًا لك أيتها المعاكسة المشاكسة: كيف تجرأت على خيانة أبوين فاضلين سهرا وتعبا من أجلك، ووثقا فيك؟! كيف تجرأت على خيانة زوج قرع الباب وأخذك بحق الله، كيف تُغامرين بالعرض والشرف والذي هو ملك للأسرة كلها وليس لك وحدك؟! إنها أنانية وخيانة أن تُفكري بنفسك فقط.
يا مَحْضِن الآلام: رضعت صدر أم حنون، أم لم تعرف إلا الستر والعفاف والحياء. فهل ترضين أن تُرضعي طفلك الخيانة والتبرج والسفور.