فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 192

يا مَحْضِن الآلام: رضعت صدر أم لا يفتر لسانها من ذكر الله، ولا جسدها من ركوع وسجود، فهل ترضين أن تُرضعي طفلك كلمات الغناء والمجون؟! فمن أكثر الأسباب المشجعة على المعاكسات وإثارة العواطف، والتلاعب بالمشاعر، الغناء والطرب، ألم تسمعي أنه بريد الزنا وداع من دواعيه؟! لاسيما إذا صاحبه كلمات الحب والغرام. وقد أجاب 67% بأنهن يسمعن الغناء، واعترف بعضهن: بأنه يثير العاطفة والغريزة والميل إلى الجنس الآخر، والتفكير بالعشق والهيام. وأنه يشجع على المعاكسات. وقالت 41% أنهن يعلمن حرمة الغناء، ويبتعدن عنه، وأما 57% فيعلمن حرمته ويسمعنه، وماذا عساي أن أقول، ولكن اسمعي: {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) }

فهل تستجيبين لله؟ وهل تسمعين، وتطيعين ربك؟ أم تطيعين هواك ورغباتك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت