فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 192

وقالت: قَدْ فَطَمْتُهُ وَأَكَلُ الطَّعَامِ برهانها فَدَفَعَ الصَّبِيَّ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ أَمَرَ بِهَا

فَحُفِرَ لَهَا إِلَى صَدْرِهَا وَأَمَرَ النَّاسَ برجمها

فَيُقْبِلُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِحَجَرٍ فَرَمَى رَاسَهَا فَتَنَضَّحَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِ خَالِدٍ فَسَبَّهَا

فَسَمِعَ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَبَّهُ إِيَّاهَا فَقَالَ:

"مَهْلًا يَا خَالِدُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَمَّ قَسْمُهَا عَلَى سَبْعِيْن مِنْ أَهْلِ الْمَدِيْنَةِ لَوَسِعَتْهُم"

ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا وَدُفِنَتْ. أفلا نعجب من حالها؟

حولين كاملين وحرارة المعصية تلسع فؤادها

وتُحرق قلبها وتُعذب ضميرها فهنيئًا لها

إنه الخوف من ربها

من لم يبتْ والحبُّ حشو فؤاده ... لم يدر كيف تُفتت الأكبادُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت