فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 192

وقال صلوات الله عليه وتسليماته (( سترون بعدى إختلآفًا شديدًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ) )

وبعد

فإن راحة القلب وسروره وزوال همومه وغمومه. مطلب لكل واحد منا وبه يتحصل المرء على الحياة الطيبة. ويتم له السرور. والابتهاج.

وليتحقق هذا الأمر فعلينا بالتفطن لهذه الأسباب.

الأسباب الدينية. الأسباب الطبيعية. الأسباب العملية.

ولا يمكن أن تجتمع هذه الأسباب كلها إلا في أهل الإيمان

فقط ولآ أحد غيرهم.

{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} فصلت 30

إن الذين قالوا ربنا الله تعالى وحده لا شريك له, ثم استقاموا على شريعته, تتنزل عليهم الملائكة عند الموت قائلين لهم: لا تخافوا من الموت وما بعده, ولا تحزنوا على ما تخلفونه وراءكم من أمور الدنيا, وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت