أما سوى المؤمنين. فهذه الأسباب وأن حصلت بوجه من الوجوه وبمجاهدة عقلآئهم لتحصيل هذا السبب من ثورات وتحالفات وجمعيات ومؤسسات وأجتماعات ومشاورات ويكثر الحديث ويزاد اللغط فتجد أن أسباب راحة القلب منقوصة عندهم. فقد فاتتهم وجوه أنفع وأثبت وأحسن حالآ.
لذلك فإن الطمأنينة وزوال الشبهات هما الأساس الذى تقوم عليه هذه المطالب.
لذلك شرعت في هذا الجمع والتأليف سائلًا الله تعالى له القبول فإنه نعم المجيب.
وأرجوا من الله تعالى أن يجعله سببًا في إقامة جيل واعٍ على دراية بكل ما يحاك حوله من مؤامرآت ومؤتمرات هدفها إسقاط هذه الأمة. وأن لا تقوم لها قائمة. ولا ترفع لها رآية. ولكن حسبنا الذى بهِ آمنا وعليه توكلنا. وأرجوا أن ينادينا مناديه. أن كفيتم ووقيتم وهديتم وتنحى عنكم الشيطان .... اللهم آمين.
جمع وتأليف الفقير لعفو ربه/ أبوكفاح الدين أحمد بن محمد السعيد العزيزي