الصفحة 10 من 50

ثم ما لبث أن جاءنا بأغطية وقال: (يا إخوة نحن الآن عندنا قيلولة فقيلوا أنتم أيضا، وخذوا راحتكم) .. فضحكنا واعتذرنا وأخبرناه أنا على عجلة من أمرنا وانصرفنا ..

وفي مارس من العام 2003 تم اعتقاله لتحريضه على جهاد الأمريكان، وبعد الإفراج عنه توجه الى العراق وانضم إلى جماعة «التوحيد والجهاد» ولم يمض وقت طويل حتى أعلنت الجماعة أن «أبا أنس» قد أصبح المسئول الشرعي لجماعة التوحيد والجهاد .. شارك في معارك الفلوجة وكان نعم الأخ لإخوانه ونعم العون لأميره أبي مصعب رحمهما الله إلى أن قضى نحبه ..

ففي يوم الجمعة 17/ 9 قصف الطيران الأمريكي الصليبي مجموعة من المجاهدين في منطقة «أبي غريب» في بغداد كانت تسعى إلى اقتحام سجن أبي غريب لتحرير السجينات المسلمات، قصف الطيران المجموعة بصاروخين، وانجلى غبار القصف عن عدد من القتلى كان من بينهم الشيخ المجاهد أبو أنس الشامي قد توسد الثرى مشيرا بسبابته بكلمة التوحيد التي عاش يدعو إليها وجاهد من أجلها وقضى نحبه تحت لوائها .. نسأل الله تعالى أن يتقبله في سادات الشهداء وأن يجمعنا به في فردوسه الأعلى.

وهذه بعض إجازات الشيخ وشهاداته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت