وإحدى وظائفها الأساسية تحويل البنية العميقة الافتراضية التي تحتوي علي معنى الجملة الأساسي إلي البنية السطحية الملموسة التي تجسد بناء الجملة وصيغتها النهائية [1] "."
-أهم أسس النظرية التحويلية:
أولًا: التفريق بين الكفاية والأداء: فالكفاية: قدرة ابن اللغة على فهم تراكيب لغته وقواعدها وقدرته من الناحية النظرية، على أن يُركِّب ويفهم عددًا غير محدودٍ من الجُمل، ويُدرك الصَّواب منها أو الخطأ، وأمَّا الأداء: فهو الأداء اللُّغوي الفعلي لفظًا أو كتابة.
ثانيًا: التَّمييز بين البنية العميقة والبنية السَّطحيَّة [2] .نجد صدى لذلك عند سيبويه.
ثالثًا: اعتبار الجملة الوحدة اللُّغوية الأساسية.
رابعًا: القواعد التحويلية ينجم عند اتِّباعها جمل أصولية لا غير، كما تُحدد كل الجمل المُحتملَة في اللغة [3] . والجمل الأصولية كانت شغل سيبويه الشاغل في كتابه.
خامسًا: الإدراك اللغوي والقدرة اللغوية: وهي صفات إنسانية تكمن في النَّوع البشري وليست مُكتسبة، وهذا يتَّفق فيه سيبويه وغيره من النحاة العرب مع تشومسكي.
وتنقسم القواعد التحويلية إلى قسمين:
ـ اختيارية: نحو: تحويل المبني للمعلوم إلى المبني للمجهول.
ـ إجبارية: نحو: وضع الحركات على نهاية الكلمات المعربة في اللغة العربية [4] .
ـ من أهم القواعد التحويلية:
(1) الحذف: (أ + ب) ــــ (ب) .
(1) ينظر: من الأنماط التحويلية في النحو العربي، لمحمد حماسة عبد اللطيف (ص 13) , وقواعد تحويلية باللغة العربية، لمحمد على الخولي، (ص 22) .
(2) ينظر: محاضرات في علم اللغة الحديث (163، 164) .
(3) ينظر: الألسنية التوليدية التحويلية (ص 9) .
(4) ينظر: قواعد تحويلية للغة العربية (ص 40) .