إذًَا فأيُّ معنى لِنسبة الولد إليه سبحانه، إلا تزيين الشياطين للباطل حتى يَقبله أولياؤهم من الإنس؟!، {إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا} : أي ليس عندكم دليلٌ على ما تفترونه من الكذب، {أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} ؟!
الآية 69، والآية 70: {قُلْ} - أيها الرسول - لقومك: {إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ} - بأن يَنسبوا له الولد أو الشريك - {لَا يُفْلِحُونَ} أي لا يَنالون الفوز والفلاح في الدنيا ولا في الآخرة، إنما هو {مَتَاعٌ} قصير يُمَتَّعونه {فِي الدُّنْيَا} {ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ} بعد انتهاء آجالهم {ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ} في جهنم، جزاءً {بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ} .