وتابع الشيخ عبد العزيز تحصيله العلمي ذاتيًا، حتى صار واحدًا من كبار العلماء، بإجماع كبار علماء المسلمين في العالم.
وكان الشيخ عبد العزيز فقيهًا حنبليًا في أول طلبه العلم، ولكنه كان واسع الأفق، يأخذ بالرأي الأرجح ذي الدليل الأقوى، كما يأخذ بأقوال الفقهاء، ما دامت أدلتهم من الكتاب والسنة هي الأقوى.
الأعمال والمناصب التي سندت الى سماحته:
1 -القضاء في منطقة الخرج سنة (1357 هـ) لأكثر من أربعة عشر عامًا.
2 -التدريس في المعهد العلمي بالرياض سنة (1372 هـ) , وكلية الشريعة بالرياض سنة (1381 هـ) , في علوم الفقة والتوحيد والحديث.
3 -عين في عام (1381 هـ) نائبًا لرئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
4 -تولى رئاسة الجامعة الإسلامية في سنة (1390 هـ) .
5 -وفي عام (1395 هـ) صدر الأمر الملكي بتعيينه في منصب الرئيس العام لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد.
6 -عضوية هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية.
7 -رئاسة اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في هيئة كبار العلماء بالمملكة.
8 -عضوية ورئاسة المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي.
9 -رئاسة المجلس الأعلى العالمي للمساجد.
10 -رئاسة المجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة التابع لرابطة العالم الإسلامي.
11 -عضوية المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.
12 -عضوية الهيئة العليا للدعوة الإسلامية في المملكة.
كان الشيخ عالمًا من علماء العصر الذي يحيا فيه، يطالع الصحف، وينقل إليه مساعدوه ملفًا كاملًا عن أخبار العالم الإسلامي، فما كان يفوته حدث مهم، وكان يطلع على ما تنشره وسائل الإعلام، وإذا رأى ما يوجب الردّ عليه، بادر إلى الردّ، لا يخشى في الله لومة لائم، مهما كان صاحب الرأي كبيرًا، وهذا ما عرفناه في عدد من الوقائع، مثل رسالته إلى الكاتب الكبير محب الدين الخطيب، رئيس تحرير مجلة الأزهر التي رأى الشيخ عبد العزيز أنها نشرت ما يستوجب الرد، لأن فيه ما يخالف ما دلّ عليه الكتاب والسنة.
والذي يطالع كتابه (نقد القومية العربية) يعرف مدى اطلاع الشيخ على ما يجري حوله وما يضطرب من أفكار خارجة على الإسلام، وفيها من الضلال ما يستوجب الردّ عليه وفضحه.