وما قُبَيلَ آخِرِ الماضِيْ كُسِرْ ... والفتحُ فيهِ منْ مضارعٍ أُثِرْ
في"اخْتارَ"و"انْقادَ"وشِبْهٍ اكْسِرِ ... لِأَوَّلٍ وثالثٍ وحرِّر
وقوله: (كشِم) شِم: فعل أمر من شام البرق. والشيم: النظر إلى البرق، ينظر إليه أين يقصد وأين يمطر، يقال: شام البرق يشيمه شيمًا" [1] ."
قال: (وما قُبَيلَ آخِرِ الماضِيْ كُسِرْ) أي: أنَّ الفعل الماضي إذا بُني للمفعول فإنه يُكسر ما قبل آخره، نحو:"كُسِر، ضُرِبَ، فُتِحَ، سُرِقَ، حُفِظَ، فُهِمَ، كُتِبَ، أُخِذَ، أُكِلَ، قُتِلَ".
قال: (والفتحُ فيهِ منْ مضارعٍ أُثِرْ) أي: ويُفتح ما قبل آخره إذا كان مضارعًا، نحو:"يُكسَرُ، يُضرَبُ، يُفتَحُ، يُحفَظُ، يُفهَمُ، يُكتَبُ، يُؤكَلُ، يُقتَلُ".
وقوله: (أُثِرْ) أي: نُقِلَ عن العرب.
قال: (في"اخْتارَ"و"انْقادَ"وشِبْهٍ اكْسِرِ لِأَوَّلٍ وثالثٍ وحرِّرِ) أي: أنه في"اختار"و"انقاد"يُكسر الحرف الأول والثالث، فتقول:"اِختِير"و"اِنقِيدَ".
وما بُدِيْ بِهَمزةِ الوصلِ فضَمْ ... ثالثِهِ كثانِ ذي التَّا مُلْتَزَمْ
(1) القاموس المحيط (ص: 1456) ، إصلاح المنطق، لابن السكيت (ص: 16) .