الصفحة 39 من 59

.واحْذِفِ ... مِنْ غيرهِ حرفَ المضارعِ تَفِي

وإن لم يكن الماضي على وزن"أَفْعَلَ"بأن كان ثلاثيًا كـ"ضرَب"، أو رباعيًا ليس على وزن أفعل كـ"دَحرجَ"، أو خماسيًا"كانطلق"، أو سداسيًا كـ"استخرَجَ"، فطريقة الإتيان بفعل الأمر منه أن يؤتى بالفعل المضارع مجزومًا بلام الأمر، ثم يُحذف منه لامُ الأمر وحرف المضارعة، ثم يُنظر إلى الحرف الذي كان متصلًا بحرف المضارعة، فإن كان متحركًا فإنك ستحصلُ على فعل الأمر مباشرة، نحو:"لِتُدَحرِجْ، لِتُزَخرِفْ، لِتُصَدِّقْ، لِتُشَارِكْ، لِتُقَاتِلْ، لِتَتَقدَّمْ، لِتَقُلْ، لِتَصُمْ"، تقول في الأمر منها:"دَحرِجْ، زَخرِفْ، صدِّقْ، شارِكْ، قاتِلْ، تقدَّمْ، قُلْ، صُمْ". وهذا هو المراد بقول الناظم: (واحْذِفِ مِنْ غيرهِ حرفَ المضارعِ تَفِي) أي: واحذف حرف المضارعة من غير"أَفْعَلَ"تفي بما هو واجب عليك. وأما إن كان الحرف المتصل بحرف المضارعة ساكنًا، فإنه يؤتى بهمزة وصل يتوصل بها إلى النطق بذلك الساكن، وتكون هذه الهمزة مكسورة إذا كان المضارعُ مكسور العين كـ"يضرِبُ"، أو مفتوح العين كـ"يذهَبُ، يعلَمُ"، فتقول في الأمر منها:"اِضرِب، اِذهَبْ، اِعلَمْ".

وساكنًا صِلْهُ بهمزٍ كُسِرا ... إنْ فُتِحَ الآتِيْ كذا إِنْ كُسِرا

واضْمُمْهُ ممَّا ضُمَّ أَصليًّا ...

وإلى هذا أشار الناظم بقوله: (وساكنًا صِلْهُ بهمزٍ كُسِرا إنْ فُتِحَ الآتِيْ كذا إِنْ كُسِرا) أي: أنَّ الحرف الذي يلي حرف المضارعة إذا كان ساكنًا فصِلْهُ بهمزة وصل مكسورة إذا كان المضارع مفتوحًا أو مكسورًا.

وقوله: (إنْ فُتِحَ الآتِيْ) أي: المضارع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت