بسم الله الرحمن الرحيم
نظم باكورة التعريف بالمهم من التصريف
أحمَدُ ربِّي مَن لِكَونٍ صرَّفا
محمدٍ وآلهِ وبعدُ
فإنهُ فنٌ جليلُ القدرِ
ذَكرتُ منهُ ما تَمَسُّ الحاجةُ
سمَّيتُهُ باكُورَةَ التعريفِ
صلّى وسلّم على اللَّذْ شرَّفَا
فهاكَ مِن تصْريفِ فِعْلٍ عِقْدُ
وجَهْلُهُ بالمرء حقًا مُزرِ
إِليهِ والربُّ بهِ الإِعانَةُ
بِما يَهُمُّنَا مِن التَصْرِيفِ
باب أبنية المجرَّد
وَزْنُ المُجَرَّدِ لدَيْهِمْ فَعَلا
كَتَبَ مَعْ عَلِمَ ثُمَّ ظَرُفَا
فَعِلَ مَعْ فَعُلَ ثُمَّ فَعْلَلا
دَحْرَجَ تمثيلٌ بِلَفٍّ قد وفا
فصلٌ في تصريفِ المضارعِ
فَعُلَ بالضَمِّ اللُّزُومَ تَلْزَمُ
وافْتَحْ لَهُ مِنْ ذاتِ كَسْرِ الماضِيْ
واكْسِرْهُ فِي"وَرِثْ"وَرِمْ"وَلِيْ"وَثِقْ""
وجْهانِ منْهُ في"حَسِبْ"نَعِمْ"..."بَئِسْ"..."
يُكْسَرُ آتِي فَعَلَ المفتوحِ في
أوْ يائِيًا في عينِهِ أوْ لامِهْ،
كذاكَ ما جاءَ لِبَذِّ الفَخْرِ، أوْ
سماعًا الكسرَ، وفي حَبَّ انفَرَدْ
والفتحُ في حَلْقِيِّ عَينٍ واجبُ
معْ شُهْرَةٍ، وما عنِ الكُلِّ عَدَلْ
مُضَارِعُ الرُّباعِ مكسورٌ كما
وَضَمُّ ما ضَارعَ مِنها يُعْلَمُ
تَغْلِبُ في الألوانِ والأعراضِ
"وَرِيَ مُخٌ"و"وَرِع"وَفِق"وَمِق"
"وَغِرْ"وَحِرْ"وَلِهْ"وَهِلْ"يَبِس""يَئِسْ"
وَاوِيِّ فا أو لازِمٍ مُضَعَّفِ
وَاوِيْهِما لا ريب في انْضِمامِهْ
مُضَعَّفٌ إنْ يَتَعَدَّى، وَرَوَوا
وَضَمُّ لازمٍ سماعًا قدْ وَرَدْ
أوْ لامٍ انْ عُدِمَ فيهِ الجالِبُ
فَاكْسِرْ أوِ اضْمُمْ منهُ آتٍ كَعَتَلْ
زادَ على ثلاثةٍ وعَمِّما