أ - شيوخه:
و له شيوخ کثيرة لأنه تعلم و درس علي کثير من علماء عصره في مجالات مختلفة و لا يمکن لنا أن بترجمة شيوخه هنا نذکر هنا من أشهر من سمع الحديث:
1 -أبى الحسن إبراهيم بن سلمة القطان (ت 345) .
2 -عبد الرحمن ابن حمدان الجلاب (ت 346) .
3 -عبد الرحمن بن جعفر بن فارس (ت 346) .
4 -الزبير بن عبد الواحد الأسدآبادي (ت 347) ، و ...
و أما أستاذه في الاعتزال فهو أبو إسحاق بن عياش إبراهيم بن عياش البصري، قال عنه القاضي عبدالجبار:"وهو الذي درسنا عليه أولا"، وهو من الورع والزهد والعلم على قدرعظيم [1] .
ب - تلامتذه:
أما تلامذته فهم كثيرون، وقد نقل عن أبى سعيد السمان، أنه قال؛ «دوّخت البلاد فما دخلت بلدا وناحية إلا وفيها من أخذ عن قاضى القضاة» ، وقال الحاكم في رجال الطبقة الثانية عشرة من المعتزلة إنهم «أصحاب قاضى القضاة والذين قرءوا عليه وقرءوا على من في طبقته من علماء المتكلمين» ، وقال في موضع آخر: إنه قد اتفق له من الأصحاب ما لم يتفق لأحد من رؤساء الكلام.
وكان من أشهر تلامذته، رجال الطبقة المذكورة:
1 ـ أبو رشيد النيسابورى (سعيد بن محمد) ، قال فيه الحاكم: «وكان بغدادى المذهب، واختلف إلى مجلسه وهو نصف، فدرس عليه وقبل عنه أحسن قبول، وصار من أصحابه. وإليه انتهت الرئاسة في المعتزلة بعد قاضى القضاة ...
2 ـ وأبو يوسف القزوينى (عبد السلام بن محمد) ، قال فيه السمعانى «كان أحد المعمرين والفضلاء المتقدمين؛ جمع التفسير الكبير الذى لم ير في فى التفاسير أكبر منه ولا أجمع للفوائد» أخذ عن القاضى وسمع منه الحديث، وحدث عن جماعات، وكان يفاخر بالاعتزال ويتظاهر به حتى على باب نظام الملك الوزير، ولد بقزوين سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، وتوفى ببغداد في ذى القعدة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.
2 ـ والشريف المرتضى (أبو القاسم على بن الحسين الموسوى) أخذ عن القاضى عند انصرافه من الحج، وهو إمامى يميل إلى الإرجاء، كما يقول الحاكم.
(1) - طبقات المعتزلة، لأحمد بن يحيى بن المرتضى المهدي لدين اللّه (المتوفى: 840 هـ) ، تحقيق: سُوسَنّة دِيفَلْد - فِلْزَر، عدد الأجزاء:1)، الناشر: دار مكتبة الحياة - بيروت، تاريخ النشر: 1380 هـ = 1961 م)، (ص 107) .