الصفحة 17 من 61

لاستقدام المطبعة من الخارج لتقوم المطبعة بإصدار جريدة المدينة لتخدم الدولة والبلاد، صدرت الموافقة الملكية في ذلك. تم شراء المطبعة من مصر، ولوازمها. ووصلت إلى المدينة المنورة.

ومجلة (المنهل) تمت الموافقة الرسمية على صدورها، فطبعتها مطبعة آل حافظ الحديثة. كان ذلك عام 1355 هـ. وصدرت جريدة المدينة، وكان شعارها (جريدة الشعب العربي السعودي)

وبدأت المقالات، ومن عناوينها الأولى: (الصحافة) وعنوان

(كياننا الأدبي في العالم العربي ـ لماذا لا نكتب؟) . وكانت الافتتاحية لصاحب الجريدة والمطبعة عثمان الحافظ ولم يكن الشعر في زاوية النسيان في هذا العدد الأول فقد تضمن قصيدة بعنوان

(إيه يا بدر) . وقصيدة لضياء الدين رجب يجعل رسالة المجلة رسالة ثقافة للعرب:

نريدها أدبًا نضرًا يعز به

أبناء يعرب؛ بالفيحاء والحرم

ونرتجيها رسولًا للثقافة في

بني العروبة من بغداد للهرم

نريدها صفحة بيضاء ناصعة

تفيض بالصدق والإخلاص والحكم

نريدها صورة للشعب صادقة

تشارك الشعب في حزن وفي ألم

أصبحت جريدة المدينة ناطقة بالمشاعر الجياشة بما فيها من أدب وشعر وفن، وحافزًا للهوايات الخبيئة أن تظهر.

والملك يبني ويعلي، جاءه خطاب التماس من صاحب الجريدة يطلب فيه من جلالته إعفاءه من رسوم الورق. فاستجاب وزاد جلالته أن خصص للجريدة مبلغًا ماليًا يجري شهريًا معونة للمجلة قدره خمسون ريالًا. ثم تضاعف هذا المبلغ حتى وصل مليون ريالًا في السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت