فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وردت في تسمية شهر رمضان عدة أقوال، وتكاد تجمع على أن إطلاق اسم رمضان نتج من مجيئه في أيام الحرّ الشديد، ولكونه يرمض الذنوب؛ أي: يحرقها.
قال ابن دريد:
إن الناس قديمًا عندما نقلوا أسماء الشهور، صادف شهر الصوم أيام رمض وحرارة شديدة، ولذا سمّي شهر رمضان.
وقال أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء في كتابه: (الأيام والليالي والشهور) : وإنما سمّي رمضان لرموض الحرِّ وشدة وقع الحرّ فيه.
يقول عبدالقدوس الأنصاري في كتابه: (الصيام وتفاسير الأحكام) : شهر رمضان هو الشهر الوحيد الذي ذكر اسمه صريحًا في القرآن المجيد؛ {شَهْرُ رَمَضَانَ ... } الآية.
وقد كان المسلمون يقولون عند مقدم رمضان استقبالًا له:
اللهم قد أظلّنا شهر رمضان وحضر، فسلّمه لنا، وسلِّمنا له، وارزقنا صيامه وقيامه وارزقنا فيه الجد والاجتهاد والقوة والنشاط وأعذنا فيه من الفتن.
وقال يعلى بن الفضل:
كانوا يدعون الله - تعالى - ستة أشهر أن يبلّغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبلّه منهم.
قال أحد الشعراء: