يعتبر شهر رمضان من أعظم مواسم المسلمين فهو شهر الصوم الذي هو الركن الرابع من أركان الإسلام وقد فضله الله تعالى بأن أنزل فيه كتابه الكريم وجعل فيه ليلة خيرًا من ألف شهر. وقد ورد في فضله وفضل العبادات فيه آثار كثيرة.
وشهر رمضان شهر مبارك وفضائله كثيرة، وقد شرع فيه من الأعمال والقرب الشيء الكثير ولكن المبتدعة أحدثوا بدعًا في هذا الشهر الفضيل.
ومن ذلك ما ابتدع في قيام رمضان في الجماعة من قراءة سورة الأنعام جميعها في ركعة واحدة من التراويح ليلة السابع أو قبلها.
يقول عبدالله التويجري في رسالته العلمية (البدع الحولية) : وكون قراءة سورة الأنعام كلها في ركعة واحدة في صلاة التراويح بدعة، ليس من جهة قرائتها كلها، بل من وجوه أخر، منها:
1)تخصيص ذلك بسورة الأنعام دون غيرها من السور يوهم أن هذا السنة فيها دون غيرها، والأمر بخلاف ذلك.
2)تخصيص ذلك بصلاة التراويح دون غيرها من الصلاة وبالركعة الأخيرة منها دون ما قبلها من الركعات.
3)ما فيه من اطالة على المأمومين.
وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن ذلك فأجاب بأن ذلك بدعة.