الصفحة 22 من 49

والجواب أنّ كلمة (عاقبة) ليست مؤنثًا حقيقيًا، بمعنى أنه يجوز أن تأتي مع فِعلٍ مُذَكَّر، مِثل قوله تعالى: {كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المُفسِدين} ، كما يجوز أن تأتي مع فِعلٍ مُؤنَّث، مثل قوله تعالى: {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ} ، وكذلك كل ما كان تأنيثه غير حقيقي، فإنه يجوز أن يأتي بصيغة المُذَكَّر، مِثل قوله تعالى: {قَدْ كَانَ لَكُمْ آَيَةٌ} ، وقوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} .

? واعلم أنّ الفرق بين المُؤنَّث الحقيقي والمُؤنَّث المَجازي: أنّ المُؤنَّث الحقيقي هو كل ما يَبيض أو يَلد من الإنسان والحيوان والطيور، وأمَّا المُؤنَّث المَجازي فهي كلمات استُعمِلتْ بصيغة المُؤنَّث، رغم أنها مِمَّا لا يَبيض ولا يَلد, مثل: (شجرة, كلمة, شمس, يد, طريق, تفاحة, صيحة، وغير ذلك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت