هذا الموضع أوجه ثلاثة: الوقف، والوصل مع السكت، والوصل بدون سكت مع الإتيان بحكم الإقلاب. وهذه الأوجه الثلاثة جائزة فيما لو وصلنا نهاية أي سورة قبل سورة التوبة في ترتيب المصحف مع بداية سورة التوبة.
ب السكت على كلمة (مَالِيَهْ) في قوله تعالى:"مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ س هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ" (الحاقة:29،28) . وفي هذا الموضع أوجه ثلاثة: الوقف، والوصل مع السكت، والوصل بدون سكت مع الإتيان بحكم إدغام المتماثلين.
ثالثًا: الابتداء يعرف بأنه: هو الشروع في القراءة بعد قطع أو وقف. فإن كان بعد قطع فتستحب الاستعاذة وتستحب البسملة إن كان الابتداء من أثناء السورة، أما إن كان الابتداء من أول أي سورة سوى سورة التوبة فتتعين البسملة. وإن كان بعد وقف فلا يؤتى بالاستعاذة ولا بالبسملة إلا إن كان الابتداء من أول أي سورة سوى سورة التوبة فتتعين البسملة.
والابتداء بعد قطع يكون حسنًا جائزًا إن كان بعد قطع حسن على وقف تام أو كافٍ، ويكون قبيحًا غير جائز إن كان بعد قطع قبيح على وقف حسن.
والابتداء بعد وقف يكون حسنًا جائزًا إن كان ابتداء بكلام يفيد معنى بعد وقف تام أو كافٍ أو حسن على رؤوس الآي، ويكون قبيحًا غير جائز إن كان ابتداء بكلام لا يفيد معنى بعد وقف قبيح أو وقف حسن على غير رؤوس الآي.