الصفحة 82 من 84

106)وَقَد تَّقَضَّى نَظْمِيَ المُقَدِّمَهْ مِنِّي لِقَارِئِ القُرْانِ تَقْدِمَهْ [1]

أي: قد انتهى الناظم من منظومته"المُقدِّمَة فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه"، وهي كما بَيَّن تُحفة وهديّة منه لقارئي القرآن الكريم.

107) [أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَاىٌ فِي الْعَدَدْ مَنْ يُحْسِنِ[2] التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ]

ملاحظة هامة: البيتين (107،109) من زيادات بعض العلماء، وليسا من أصل المنظومة، وقد وضعتهما بين قوسين [3] .

(أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَاىٌ فِي الْعَدَدْ) : يرمز هذا الشطر إلى عدد أبيات المنظومة في قول: (قاف وزاي) ، وعددها (107) ، فالقاف يقابل (100) ، والزاي يقابل (7) .

فالحروف لها حساب في الأرقام، وذلك على النحو التالي: (أ=1، ب=2، ج=3، د=4، ه=5، و=6، ز=7، ح=8، ط=9، ي=10، ك=20، ل=30، م=40، ن=50، س=60، ع= 70، ف=80، ص=90، ق=100، ر=200، ش=300، ت=400، ث=500، خ=600، ذ=700، ض=800، ظ=900، غ=1000) .

(مَنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ) : أي من يتقن تجويد القرآن يفوز بالرشد والهداية والاستقامة.

(1) وفي نسخ أخرى:"تَقْدُمَهْ"بضم الدال.

(2) وفي نسخ أخرى:"يُتْقِنْ".

(3) لم يذكر العلامة عبد الدائم الأزهري تلميذ ابن الجزري في شرحه للمنظومة هذين البيتين، وإنما ألف بيتًا من عنده، واعتمده بعد ذلك الملا علي القاري، وهذا البيت أتبعه الشيخ الأزهري بالبيت الأخير لابن الجزري الذي يقول فيه: والحمد لله لها ختام *** ثم الصلاة بعد السلام، فأكمل قائلًا: على النبي المصطفى المختار*** وآله وصحبه الأطهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت