الثاني: قوله تعالى:"لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ" (الحديد: 23) . وأشار الناظم لهذا الموضع بقوله: (تَأْسَوْا عَلَى) .
الثالث: قوله تعالى:"لِكَيْلا يَعْلَمَ مَنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئا" (الحج: 5) . وأشار الناظم إلى هذا الموضع بقوله: (حَجٌّ) .
الرابع: قوله تعالى:"لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ" (الأحزاب: 50) . وأشار الناظم إلى هذا الموضع بقوله: (عَلَيْكَ حَرَجٌ) . وهذا هو الموضع الثاني في سورة الأحزاب، أما الموضع الأول في سورة الأحزاب فالحكم فيه القطع اتفاقًا، وهو قوله تعالى:"لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَج" (الأحزاب:37) .
وما عدا المواضع الأربعة السابقة فالحكم فيها القطع باتفاق المصاحف العثمانية، مثل: قوله تعالى:"كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ" (الحشر:7) .
(وَقَطْعُهُمْ عَن مَّنْ يَشَاءُ مَنْ تَوَلَّى) : يأمر الناظم هنا بقطع (عَنْ) عن (مَنْ) في موضعين باتفاق المصاحف العثمانية، ولا يوجد سواهما في القرآن الكريم، وهما:
الأول: قوله تعالى:"فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ" (النور: 43) .
الثاني: قوله تعالى:"فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا" (النجم: 29) .
(يَوْمَ هُمْ) : يأمر الناظم هنا بقطع (يوم) عن (هم) في موضعين باتفاق المصاحف العثمانية، وهما:
الأول: قوله تعالى:"يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لا يَخْفَى" (غافر: 16) .
الثاني: قوله تعالى:"يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ" (الذاريات: 13) .
وما عدا هذين الموضعين فالحكم فيها الوصل باتفاق المصاحف العثمانية، مثل: قوله تعالى:"فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمْ الَّذِي يُوعَدُونَ" (المعارج:42) .
92)ومَالِ هَذَا وَالَّذِينَ هَؤُلَا تَحِينَ فِي الإمَامِ صِلْ وَوُهِّلَا [1]
(ومَالِ هَذَا وَالَّذِينَ هَؤُلَا) : يبين الناظم أن اللام التي بعد (ما أو فما) قُطعت في المصاحف العثمانية عن الكلمة التي بعدها في أربعة مواضع فقط، وهي:
الأول: قوله تعالى:"وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ" (الفرقان: 7) .
الثاني: قوله تعالى:"وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِر" (الكهف: 49) .
(1) وفي نسخ أخرى:"وَقِيلَ لَا"بدلًا من"وَوُهِّلَا".