الصفحة 5 من 66

وتوجهت الهمة لدرسه بطريقة جديدة مختصرة في التنويه والتنبيه على مقاصدها، طلبًا للاختصار وتحقيقًا لمقصود الماتن - رحمه الله.

وهذه الرسالة على وجازة ألفاظها، حوت شبهًا مما عول به المناوئون لدعوة الشيخ لدعوة التوحيد، في الداخل من بعض علماء ومطاوعة ومساجد في الخارج من أهل الأهواء والبدع، عولوا على هذه الشبه في القدح بالدعوة والقدح بالشيخ، بل والقدح في عقيدة التوحيد: توحيد العبادة والربوبية، وتسويغ ما ينافيه من الشرك فيهما: بدعاء غير الله من السادات والأولياء والنذر لهم والاستغاثة بهم والذبح لمقاماتهم وأضرحتهم، واعتقاد تفريجهم الكروب وقضاء الحاجات والغوث والمدد ... إلخ.

نعوذ بالله من الخذلان والمآل إلى السعير والنيران ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وفي هذه التعليقات رمتُ السير على منوال شيخ مشايخنا العلامة عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي (1376 هـ) رحمه الله في بيان لمقاصد كتاب التوحيد في حاشيته عليه المسماة «القول السديد .. » ، غذ التشبه بالكرام فلاح، راجيًا من ربنا سبحانه وتعالى العون والتوفيق، والرضا والقبول، وأن ينفع بها في الأولى والآخرة، ويحقق بها الزلفى لديه بمرضاته، إنه سبحانه سميع قرب مجيب.

وهو سبحانه حسبنا وحسبهم ونم الوكيل.

وكتبه الفقير إلى ربه الأجل

علي بن عبد العزيز بن علي الشبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت