ثم ولي هذا الجهد عدد من الدراسات العلمية التي تناولت جهود ابن رشيق واختصت كتابه هذا بالإضافة دون غيره [1] وآثاره العلمية مبثوثة في تضاعيف المصادر التراثية في البلاغة والنقد والأدب والتاريخ حتى قام باستخراج هذه المادة العلمية وتحقيقها العالمان الجليلان:
1 -محمد العروسي المطوي.
2 -بشير البكوشي [2] .
وأما كتابه: «قراضة الذهب في نقد أشعار العرب» موضوع هذه الدراسة فسوف أتحدث عنه بالتفصيل في فصل خاص به.
وقد أثبتت مصادر التراث في البلاغة والنقد وكتب التراجم أن لابن رشيق عددًا وافرًا من المؤلفات في اللغة وآدابها من هذه المؤلفات:
1 -متفق التصحيف.
2 -المن والفداء.
3 -الاتصال.
4 -أرواح الكتب.
5 -شعراء الكتاب.
6 -المعونة في الرخص والضرورات.
7 -الرياحين.
8 -الأسماء المعربة.
9 -معالم التاريخ.
10 -إثبات المنازعة.
11 -التوسع في مضائق القول.
12 -الحلة والاحتراس.
إلى غير ذلك مما ذكرته في مقدمة هذه الدراسة.
ولابن رشيق آثار علمية تنسب إليه, لكن لا يطمأن إلى نسبتها من ذلك ما أورده محققا كتاب «أنموذج الزمان في شعراء القيروان» وما أورده الدكتور عبدالرؤوف في كتابه: «ابن رشيق ونقد الشعر» وهي على حسب قدمها في التأليف عند ابن رشيق كالآتي:
1 -الشذوذ في اللغة: يذكر فيه كل كلمة جاءت في بابها.
2 -الرسائل الفائقة والنظم الجيد.
(1) انظر هامش المقدمة من هذه الدراسة.
(2) انظر المقدمة من هذه الدراسة.