ومن الموضوعات التي درسها أبو هلال في الصناعتين ما يلي:
صدر كتابه بمقدمة أبان فيها عن صلة البلاغة بالإعجاز.
وعن أثر اختيار الألفاظ في التعبير عن المعاني الأدبية شعرًا ونثرًا.
ثم فصل منهج الكتاب في عشرة أبواب مشتملة على ثلاثة وخمسين فصلًا. وتناول في كل فصل عددًا من الموضوعات البلاغية والنقدية.
حتى إذا جاء عند الباب السادس تحدث فيه حديثًا مستفيضًا عن السرقات الأدبية متناولًا حسن الأخذ وقبحه وجودته ورداءته.
الباب السابع تناول فيه التشبيه.
وفي الثامن درس السجع والازدواج.
وخص الباب التاسع بالحديث عن البديع والإبانة عن وجوهه وحصر أبوابه وفنونه في خمسة وثلاثين فصلا ًتحت كل فصل فن بديعي بأمثلته من القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وجيد المنظوم والمنثور من كلام العرب وهذه الفنون البديعة مبوبة محصورة معدودة في الصناعتين في خمسة وثلاثين فنًا هي:
1 -الاستعارة.
2 -المطابقة.
3 -التكافؤ.
4 -التعطف.
5 -التجنيس.
6 -المقابلة.
7 -التقسيم.
8 -التفسير.
9 -الإشارة.
10 -المماثلة.
11 -الغلو.
12 -المبالغة.
13 -الكناية.
14 -التعريض.
15 -العكس.
16 -التذييل.