وفي أول الصفحة السادسة بعد المائة يتحدث ابن رشيق عن موضوع التلفيق والاتفاق في الوصف حتى نهاية الصفحة العشرين بعد المائة حيث يختم موضوعات القراضة بدءًا من الصفحة التاسعة عشر بعد المائة بكلام على السرقة والسلخ.
هذه هي موضوعات «قراضة الذهب» أجملت بعضها, وفصلت بعضًا آخر, وسقت كثيرًا من شواهد ابن رشيق على كل موضوع درسه لتتضح الرؤية من خلال هذا العرض.
وما لم أذكره ولم أناقشه فهو موضوع الفصل الثاني من هذه الدراسة. علمًا بأن ما ذكرته وناقشت بعضا ًمنه في طريقة العرض لا يكفي ذلك في دراسته. فإن هناك من الأسباب ما يستدعي إعادته أثناء الكلام على موضوع الفصل الثاني: «المقاييس البلاغية والنقدية في القراضة» لاستكمال كثير من الجوانب العلمية التي توسع في ذكرها ابن رشيق أو اختصرها, أو أورد بعضها دون بعض:
وهذا ما سنتبينه في الصفحات التالية: