الصفحة 40 من 141

فذكر المرآة كما ذكر امرؤ القيس السجنجل, وقد زاد الثاني ذكر الغريبة فزاد في المعنى, وذلك أن الغريبة لا يكن لها من يعلمها محاسنها من مساوئها, فهي تحتاج أن تكون مرآتها أصفى وأنقى لتربها ما تحتاج. والسجع لين الخد [1] .

قال ابن رشيق: ومن العكس قول الصنبوري في أمرد التحي:

واسوداد العذار بعد ابياض ... كابيضاض العذار بعد سوداد

أخذه من قول ابن الرومي:

عدمت سواد العارضين وقبله ... بياضهما المحمود إذ أنا أمرد

إلا أن في قوله: «المحمود» ضربًا من الاحتياط والتتميم بديعًا.

ويستقي ابن رشيق شواهد الموضوعات مفاضلًا ومحللًا حتى نهاية الصفحة الحادية والثمانين ما قبل السطر الأخير بحسب نسخة المحقق «الشاذلي بويحي» حجمًا وعددًا.

وفي أول السطر الأخير من الصفحة الحادية والثمانين يتحدث ابن رشيق عن الموضوعات التالية:

1 -الاتفاق في أخذ القسيمين.

2 -السرقة الفاضحة.

3 -الأقسمة والأبيات المشطورة.

4 -الاجتلاب.

5 -التوليد وقد أورده في الصفحة السابعة والثمانين في ضوء شاهدين لحمزة بن بيض وللمتنبي.

6 -توافق الخواطر.

7 -الموافقات من خلال شعر المناقضة.

وفي الصفحة الحادية والتسعين يتحدث عن لطف الأخذ ويستمر في إيراد الشواهد حتى نهاية الصفحة الرابعة والتسعين.

لينتقل إلى موضوع: «السرقة المغتفرة» , مصنفا هذا الموضوع تحت الجزئيات التالية:

1 -نظم المنثور.

2 -نثر المنظوم.

3 -اتفاق الشاعرين من خلال أثر المعاصرة.

4 -ما يحصره التاريخ وتقيده الأزمنة.

5 -قبح الأخذ.

(1) الصاحبي لأحمد بن فارس ص 94, 195 تحقيق مصطفى الشويمي. والمسائل البلاغية في كتاب الصاحبي لابن فارس, للدكتور فريد النكلاوي ص 81, 82 الطبعة الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت