4 - «السرقات» لجعفر بن حمدان الموصلي (ت 323 هـ) [1] .
وغير ذلك كثير مما لا حصر له.
(ب) ومن المصنفات التي جمعت في منهجها بين البلاغة والنقد وتحدث أصحابها عن السرقات ما يلي:
1 -الآمدي في «موازنته» .
2 -علي بن عبدالعزيز الجرجاني في «وساطته» .
3 -أبو هلال العسكري في «الصناعتين» .
4 -ابن رشيق في «عمدته» و «قراضته» .
وغير أولئك كثير ممن جاء بعد ابن رشيق كابن الأثير في «المثل السائر» وكجهود المدرسة السكاكية وبخاصة شراح «التلخيص» .
أما السرقات في جهود المعاصرين فقد وسعت مؤلفاتهم الحديث عنها في ثنايا الموضوعات التي درسوها في النقد الأدبي أصولًا ومنهجًا فمنهم من أدرجها في مزلفاته كالذي في كتاب:
«النقد المنهجي عند العرب» للدكتور محمد مندور.
وكالذي في كتاب:
«تاريخ النقد الأدبي عند العرب» للأستاذ طه أحمد إبراهيم.
وكالذي في كتاب:
«النقد الأدبي أصوله ومناهجه» لسيد قطب.
ومنهم من خصها بكتاب يعني بتاريخها وأنواعها ومن ألف فيها ككتاب «السرقات الأدبية» للدكتور بدري طبانة.
ولنعلم أن جهود أولئك وهؤلاء - فيما عرضوا له من قول في السرقات - جهود ذات اتجاهين:
اتجاه نقدي صرف يعتمد على الاحتجاج والعرض والبرهنة في تفضيل شاعر على شاعر وأديب على أديب وهذا هو منهج النقاد.
واتجاه نقدي يعتمد على تقويم النص من خلال الأسلوب الذي يخضع لتشريعات البلاغة في خصائص اللغة المفردة والجملة والتركيب والمعنى أي أن أصحاب الاتجاه الأول من النقاد قد عنوا في كثير من آرائهم في دراسة السرقات بأسلوب «الموازنة بين أديب وأديب» وكان من أهم ما اتجهت عنايتهم إليه في هذا المجال الفحص عن نواحي الاتفاق بين أديبين ثم الكشف عما ينفرد به أحدهما عن الآخر سواء أكان مرجع الاتفاق أو الاختلاف إلى التفكير أم كان مرده إلى التصوير والتعبير. وقد بذلوا في هذا
(1) ابن المعتز وتراثه في الأدب والنقد والبيان ص 5818, 519 للدكتور محمد عبدالمنعم خفاجي.