الصفحة 87 من 141

على نحو مما مر ذكره في عرض مقاييسه البلاغية والنقدية في الفصل الأول من هذه الدراسة واستبانت طريقته في تقويم النصوص التي أوردناها في الفصل الثاني.

ويبقى أن نعرض لشيء من الموزونات الأدبية بين جهود ابن رشيق في القراضة وجهود غيره من النقاد الذين سبقوه والذين عاصروه والذين جاءوا بعده.

وها هو موضوع الفصل الثالث من هذه الدراسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت