على نحو مما مر ذكره في عرض مقاييسه البلاغية والنقدية في الفصل الأول من هذه الدراسة واستبانت طريقته في تقويم النصوص التي أوردناها في الفصل الثاني.
ويبقى أن نعرض لشيء من الموزونات الأدبية بين جهود ابن رشيق في القراضة وجهود غيره من النقاد الذين سبقوه والذين عاصروه والذين جاءوا بعده.
وها هو موضوع الفصل الثالث من هذه الدراسة.