الصفحة 111 من 137

نَحْمَدُهُ ونشكرُه على ما منَحَ من عطاياه أباح، ونشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك، لِه شهادةً أرجو بها الفوزَ والنجاح، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله المخصوص بالعلم وأزواجه صلاةً تقوم فتدوم ما هَبَّت الرياح وما تعاقب الجديدانْ واختلف المساء والصباحْ.

مواعظ ابن الجوزي - الياقوتة (ص: 41، بترقيم الشاملة آليا)

الحمد لله الذي قطعت أعناق الملحدين عجائب صنعته، وخصمت عقول المتفكرين لطائف حجته، وهتفت في أسماع العالمين ألسنة أدلته، شاهدةً بأنه الواحد في ألوهيته، القديم في وحدانيته، وصلى الله على أشرف بريته، محمد وعلى آله وعترته.

الاعتصام بالله سبيل النجاة (ص: 1، بترقيم الشاملة آليا)

الحمد لله الذي لا ينسي من ذكره، والحمد لله الذي لا يخيب من دعاه، والحمد لله الذي من توكل عليه كفاه، والحمد لله من اعتصم به نجاه، والحمد لله من وثق به لم يكله إلي غيره، والحمد لله الذي من استغاث به أغاثه، والحمد لله الذي من فوض الأمر إليه كفاه ووقاه، والحمد لله الذي هو يقيننا ورجاؤنا حين تنقطع الحيل وتقطع الأسباب، والحمد لله هو ثقتنا حين تسوء الظنون بأعمالنا، ثم الصلاة والسلام علي نبي الهدي ورسوله المجتبى محمد بن عبد الله صلي الله عليه وسلم وعلي آله وأصحابه وأحبابه ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين.

الرقية الشرعية (ص: 3، بترقيم الشاملة آليا)

الحمد لله الذي أغنى عباده عمَّن سواه، لا دافعَ لما قدَّر ولا رادَّ لما قضاه، سبحانه خلق كلَّ شيءٍ فسوَّاه، وقدَّر كلَّ خلقٍ ثم هداه، أحمده سبحانه سبَّب الأسباب وأمر بدُعاه، وجعل التضرُّع إليه محجَّةً لرضاه، وأشهد أن لا إله إلا الله، يجيب المضطرَّ إذا دعاه، ويكشف السوء، ويعافي برحمته عبدًا ابتلاه، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله وخِيرتُه مِن خَلْقِه ومصطفاه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه واهتدى بهداه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت