دلائل النبوة لإسماعيل لأصبهاني (ص: 29)
الْحَمد لله مُدبر اللَّيْل وَالنَّهَار مُقَلِّب الْقُلُوب والأبصار ذِي النعم والآلاء لَا يخفي عَلَيْهِ شَيْء فِي الأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء أَحْمَده حمد شَاكر لآلائه مقرا بنعمائه وَأْشَهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَا اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ عدَّة للقائه وأمانا من عَذَابه وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ خَاتم أنبيائه صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَأَصْحَابه وَأهل بَيته وأزواجه وَسلم تَسْلِيمًا.
الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم والثلاثة الخلفاء (1/ 3)
الحمد لله الذى منّ علينا بالإسلام، وأكرمنا بنبيه محمد عليه أفضل الصلوات والسلام، وجعل آثاره الكريمة ضالتنا المنشودة، والاقتداء بهديه الأهدى، ونوره الأوضح الأبدى غايتنا المقصودة وأمنيتنا المودودة، وأنعم على قلوبنا بالارتياح والاهتزاز عند سماع مصدره أو إليه منتماه وإنه لأثر رجاء في هذه القلوب البطالة وأثاره خير يرجى، أن يذودها عن مشارع الجهالة ومنازع الضلالة، فإن الارتياح للذكر شهادة الحب وأمارة المحب وقد روى عنه صلوات الله عليه نقلة السنة أن من أحبه كان معه في الجنة. فنسأل الله أن يكتبنا في محبيه حقيقة، ويسلك بنا من الوقوف عند مقتضيات أوامره ونواهيه طريقة بالسعادة خليفة فما نزال طالبين ذلك من أكرم مطلوب لديه، راغبين فيه إلى خير مرغوب إليه. وإن لم نكن أهلا للإسعاف بتقصيرنا في الأعمال، فإنه جل جلاله أهل الجود والإفضال ونصلى قبل وبعد على هذا النبى المبارك الكريم، صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وصحبه المنتخبين، خير صحب وخير آل.
بهجة المحافل وبغية الأماثل (1/ 2)
أحمدك اللهم على ما اسبلت من نعمائك التوام الشوامل. وأشكرك على ما أجزلت من آلائك العوام الكوامل. حمدا أستنزل به فيض جودك الهاطل. وشكرا استمطر به غيث كرمك الواصل. وأشهد أن لا اله الله وحدك لا شريك لك ولا مماثل. شهادة تتكفل