الصفحة 11 من 137

تفسير البغوي - إحياء التراث (1/ 45)

الحمد لله ذي العظمة والكبرياء والعزة والبقاء والرفعة والعلاء والمجد والثناء، تعالى عن الأنداد والشركاء، وتقدس عن الأمثال والنظراء، والصلاة والسلام على نبيه وحبيبه وصفيه محمد خاتم الأنبياء، وإمام الأتقياء عدد ذرات الثرى ونجوم السماء والحمد لله الملك السلام المؤمن المهيمن العلام، شارع الأحكام ذي الجلال والإكرام، الذي أكرمنا بدين الإسلام، ومن علينا بنبينا محمد عليه التحية والسلام، وأنعم علينا بكتابه المفرق بين الحلال والحرام، والصلاة والسلام على حبيبه وخيرته من خلقه محمد سيد الأنام، عدد ساعات الليالي والأيام وعلى آله وأصحابه، عدد نجوم الظلام وعلى جميع الأنبياء والملائكة البررة الكرام.

تفسير الخازن - دار الفكر (1/ 2)

الحمد لله الذي خلق الأشياء فقدرها تقديرا، وصور شكل الإنسان فأحسنه تصويرا، ومنحه بالعقل وجعله سميعا بصيرا وشرفه بما عرفه به من العلم ونور قلبه تنويرا وهداه إلى معرفته فيا لها نعمة وفضلا كبيرا وأطلق لسانه فأذعن بشكره تحميد ا وتهليلا وتكبيرا وأرسل محمدا (صلى الله عليه وسلم) إلى كافة الخلق بشيرا ونذيرا وأنزل عليه كتابا منبرا وأودعه حكمة وحكما وترغيبا وتحذيرا وألهم حفاظه تلاوة له وتحبيرا وعلم عباده علومه تفهما وتبصيرا وضرب فيه الأمثال ليزيل جهالة وتحبيرا أو جعله برهانا واضحا وصوابا لائحا ووفر فضله توفيرا في الصدور محفوظا وبالألسنة متلوا وفي الصحف مسطورا يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا وجعل كل بليغ عن الإتيان بسورة مثله مثله حسيرا قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثبه ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا (أحمده) على تواتر إنعامه حمدا كثيرا وأتوكل عليه مفوضا أمري إليه ومستجيرا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة يغدو قلب قائلها مطمئنا مسنيرا، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي كساه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت