الصفحة 123 من 137

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم (1/ 42)

الحمد لله رب العالمي الرحمن الرحيم العزيز الحكيم والحليم الكريم ربنا ورب السموات والارض ورب العرش العظيم القائل في كتابه المبين"والتين والزيتون، وطور سينين، وهذا البلد الامين"- يقسم الله تعالي عز وجل ببعض الاشياء المخلوقة القيمة ومن ضمنها هذا البلد الامين والمراد به مكة المكرمة شرفها الله تعالي وادام امنها وامانها وخيرها ورخاءها امين لما فيها من بيت الله الحرام ومن الايات البينات والمشاعر العظام والصلاة والسلام المبار كان العاطران الدائمان الي يوم الدين علي شفيع الامة ونبي الرحمة الذي ارسله الله تعالي رحمة للعالمين سيدنا ونبينا"محمد"خاتم الانبياء والمرسلين الذي سعدت الحجاز كلها بوطء اقدامه الشريفة عليها في سهولها وجبالها وبراريها واستانست دوابها ووحوشها الي شفقته واحسانه ومراعاته واطمان اهلها وسكانها الي لطفه وحلمه وحكمه وعدله ووفائه ودعائه واستظلوا بظل فضله وكرمه وعظيم اخلاقه وعلي اله وامته واصحابه الذين اختارهم الله تعالي واصطفاهم من الخلق وزكاهم وطهرهم ورضي عنهم ووفقهم لاتباع الحق

اليواقيت والضرب في تاريخ حلب (ص: 1، بترقيم الشاملة آليا)

الحمد لله مغيّر الدول، ومهلك الأواخر والأول. والصلاة والسلام الأفضل على محمد الخاتم الأولّ، وعلى آله وأصحابه الكمّل، ما مال ماضٍ وآل مستقبلٌ

يوميات شامية (ص: 1، بترقيم الشاملة آليا)

سموت اللهم بوصف البقاء والقدم، وتعاليت عن لحوق الفناء والعدم، يتقاصر عن دركك عقول العقلاء، وتعجز عن بلوغ غايتك ألسن الفصحاء، والصلاة والسلام على نبيك محمد مبدأ الأنوار العلية، ومن علوم المقدم والتالي إليه كالقضية الجزئية، وعلى آله وأصحابه النجوم السائرة في فلك التوحيد أحسن سير، الواصلين به إلى الحد الذي لا يحد، من نعوت الفضل والخير، وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت