الصفحة 63 من 137

حمدا لمن جعل أهل الحَدِيث حراس الدّين وَصرف عَنْهُم كيد المعاندين وشكرا لمن ألهمهم التَّمَسُّك بِالشَّرْعِ الْمُبين وهداهم لإقتفاء آثَار الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وَصَلَاة وَسلَامًا على من ببعثته كل مُنكر مَتْرُوك وموضوع وكل مَعْرُوف مَوْصُول غير مَقْطُوع وَلَا مَمْنُوع الْمنزل عَلَيْهِ أحسن الحَدِيث والمبجل بَين الورى فِي الْقَدِيم والْحَدِيث وَرَحْمَة مَوْصُولَة بطرائق الاكرام من الْملك العلام مكفولة لأنصار السّنة المطهرة وحماتها وأبطال الكفاح عَنْهَا وكماتها الرامين بشهب التَّحْقِيق الثاقبة شُبْهَة التحريف والانتحال المحرقين بصواعق الْحجَج الْبَالِغَة بدع أهل الزيغ والضلال الَّذين جعلهم الله اركان الشَّرِيعَة وَهدم بهم كل بِدعَة شنيعة

ثمر الثمام شرح «غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام» (ص: 57)

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي مَنَّ عَلَى الْعُلَمَاءِ بِمَعْرِفَةِ طَرِيقِ الْعِرْفَانِ، وَوَسَّعَ دَائِرَةَ أَفْهَامِهِمْ فَغَاصُوا بِحَارًا، فَاسْتَخْرَجُوا نَفَائِسَ اللُّؤْلُؤِ وَالْمَرْجَانِ. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةً نَنَالُ بِهَا بِفَضْلِ اللهِ تَعَالَى أَعْلَى دَرَجَاتِ الْإِيقَانِ. وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الَّذِي أُوتِيَ أَنْوَاعَ الْحِكْمَةِ وَالتِّبْيَانِ. وَالصَّلَاةُ وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الَّذِينَ خُصُّوا بِدَقَائِقِ الْعُلُومِ مِنَ التَّأَمُّلِ فِي آيَاتِ الْفُرْقَانِ. وَرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ بِإِحْسَانٍ.

ثمر الثمام شرح «غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام» (ص: 75)

الحمدُ لله الذي جعلَ لكلِّ شيءٍ آدابًا، وأشهدُ أنْ لا إلله إلا الله ربًّا، علَّمنا للمسبَّباتِ أسبابًا، وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسوله المبعوثُ لكلِّ خيرٍ بابًا، صلى الله وسلم عليه وعلى آلهِ أصحابًا وأحبابًا.

مقاصد الشريعة الإسلامية (1/ 21)

الحمد لله الذي بعث محمدًا رسولًا، ليكون إلى معرفته سَبيلًا، وجعله إلى دينه هاديًا ومُهيبًا، وعلى خلقه شاهدًا ورقيبًا، وبالخير مُخبرًا ومبشّرًا، ومن الشرّ مخوّفًا ومحذّرًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت