ملحق 1
تقرير صحفى في موقع"دويتشه فيله"
عن كتاب بارلس
إعادة تفسير القرآن على الطريقة النِّسائية: طوال 14 قرنًا اقتصر تفسيرُ القرآنِ على الرِّجال، ومؤخَّرًا ظهرت الكاتبةُ الباكستانية"أسما بارلس"لتحاولَ إعادةِ تفسيرِه من منظورٍ نسائيٍّ.
محاولةٌ لاقتِ انتقاداتٍ كثيرةً من قِبَلِ النِّساءِ قبْلَ الرِّجالِ، ومن بينِهن الكاتبةُ السُّعودية"ثريَّا العريض".
ارتفعت أصواتُ بعضِ المفكِّرين الإسلاميِّين المطالِبةُ بإعادةِ قراءةِ تفاسيرِ القرآن والأحاديث بما يتَّفقُ مع العصرِ الذي كُتِبَتْ فيه وسَطَ انتقاداتٍ شديدةٍ من معظم رجالِ الدِّين. وهناك فكرةٌ راسخةٌ في قطاعاتٍ واسعةٍ في العالَمِ الغربيِّ تعتبرُ أنَّ الإسلامَ دينٌ يرفض التَّطوُّرَ، لكنْ هناك الكثيرُ من المسلمين الذين يسعَوْن إلى فهمِ الدِّين بطريقةٍ حديثةٍ، والنَّظر للتَّفاسير والأحاديثِ المختلفة في إطار العصر الذي ذُكِرَتْ فيه، هذه الأصوات تخرجُ من البلدانِ الإسلامية، ولكنَّ اللافتَ للنَّظرِ أنَّها تخرجُ أكثرَ مِن بُلدانِ المَهْجرِ، ومنذ وقت طويلٍ توجَدُ محاولاتٌ بين المهاجرين للقيام بتغييراتٍ متعدِّدةٍ فيما يخصُّ تطبيقَ الدِّين والشَّريعة، ويرتفع الجدلُ حول ظهورِ"الإسلام الأوروبي"، وحول أعمال العديدِ من المسلمين المهاجرين في البلدان الأوروبِّية المختلفة، التي يعتبِرُها كثيرونَ تشويهًا لصورةِ الدِّين الصَّحيحِ.
في الولايات المتَّحدة الأمريكيةِ ظهرت مبادراتٌ نسائيَّةٌ بشكلٍ خاصٍّ، مثل ما قامت به"أمينة ودود"، التي قامت بإمامة الصَّلاةِ في مسجدٍ في نيويورك، مؤكِّدةً أنَّه لا يوجد في الدِّين ما يحرِّمُ هذا الأمرَ وسَطَ انتقاداتٍ شديدةٍ في العالَمِ الإسلاميِّ كلِّه.
التفسير"الذُّكوري"للقرآن يظلِمُ المرأة:
الأصل الدكتورة:"أسما بارلس"Asma Barlas، فهي تجدُ أنَّ القرآنَ هو طريقُ التحريرِ الحقيقيِّ للمرأةِ، لكنها تجد أنَّ مشكلةَ النِّساءِ المسلمات تكمنُ فقط في تفسير القرآنِ، الذي طالما اقتصر على الرِّجالِ، هؤلاء قاموا بتفسيرِه بطريقةٍ ذكوريَّةٍ لا تحترمُ المرأةَ.
أسما بارلس، الأستاذة بجامعة إيتاسا في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، أصدرت كتابًا بعنوان"النساء المؤمنات في الإسلام- إعادة قراءة التفسير الذكوري للقرآن"طرَحتْ فيه تفسيرًا جديدًا للقرآنِ، مؤكِّدةً إيمانَها بأنَّ الإسلامَ يسمحُ لكلِّ مسلم بتفسير القرآن، وتتساءلُ الباحثةُ