ملحق 2
تقرير صحفى منشور في موقع"العربية. نت"
عن ترجمة لالاه بختيار للقرآن الكريم
(فى 26 مارس 2007 م)
أثارت كاتبةٌ أمريكية من أصلٍ إيرانيٍّ ضجَّةً واسعةً في الإعلامِ الأمريكي؛ ليتردَّدَ صداها لاحقًا في ردود أفعالِ علماءَ مسلمين، رغم أنَّها لَم تكنْ بارزةً خارج الوسَط الأكاديمي، وذلك بعد أن أعلنت عن ترجمتِها للقرآنِ إلى اللُّغةِ الإنجليزية بأسلوبٍ لُغويٍّ يقترح معانِيَ جديدةً لآيةٍ متعلِّقةٍ بضربِ النساء، فضلًا عن حذفِها لكلمات أخرى مثل:"المسلم والإسلام والكفر".
والكاتبةُ هي"لالاه بختيار"، ابنة أمٍّ مسيحية أمريكية وأبٍ إيرانيٍّ، ونشأت في مدارس كاثوليكية أمريكية قبل أن تسافرَ إلى إيران في سن الـ 24 لتدرُسَ الآداب في جامعة طهران، لَمْ تكنْ تعرفُ عن الاسلام شيئًا في ذلك الوقت عندما التقت الأستاذَ الجامعيَّ سيد حسين نصر، الذي بدأ بتدريسِها بعضَ القضايا الاسلامية، ومن ذاك الوقت بدأت رحلتُها في ترجمة الكتُبِ الإسلاميَّة، وفي إيران ارتدت الحجابَ لأكثرَ من 20 سنة، ولكن في وقتٍ متقدِّمٍ من عمرِها خلعَتْه معتقدةً أنها صارتْ في سنٍّ يسمح لها بذلك حسَبَ تعبيرِها.
وقالت"لالاه بختيار"لـ"العربية. نت"، في أوَّلِ حديثٍ لها لوسيلةِ إعلامٍ عربية: إنَّها نشأت في مدارسَ كاثوليكيةٍ أمريكيةٍ، إلا أنها مسلمةٌ تسعى لإيصال رسالةِ التسامح في القرآن إلى الأمريكيين عبر ترجمةٍ جديدةٍ له، نافيةً بشدَّةٍ أن تكونَ من ناشطات الحركةِ النِّسائية الغربية، ومشدِّدةً على أنها ترفضُ استهدافَ الإسلام أو انشقاقَه، وتسعى لتقريب المذاهب وَفْقَ رؤية الشيخ محمود شلتوت (شيخ الأزهر 1958 - 1963) .
ورغم أن"بختيار"تربَّت على الصوفية التي تضمُّ وجهاتِ نظرٍ سنِّية وشيعيةٍ فإنَّها تنفي أنْ تكونَ"متصوِّفةً الآن"، وبعدما أمضت 9 سنوات من حياتِها بين الشيعة في إيران تعيش الآن بين الجالية السنِّية في شيكاغو، وهي أستاذة علم النفس في جامعة شيكاغو، وأثار تأويلُ"بختيار"للقرآنِ الكريم باللُّغةِ الإنجليزية جدلًا حادًّا بين علماءِ الأزهرِ، ففي الوقتِ الذي أيَّدَ البعضُ ما ذهبت إليه من أنَّ ترجمة كلمة:"اضربوهن"في الآيةِ القرآنية قد تعني:"امضِ بعيدًا"، رفَض آخرونَ ذلك، وقالوا: إنَّها تعني الضَّربَ الجسديَّ.
حذف الكفر والإسلام: